ستشهد بطولة العالم للاستعراضات الجوية العين 2006 التي تُقام خلال الفترة 11 – 15 يناير 2006 في مدينة العين ، تحطيم العديد من الأرقام القياسية المسجلة في موسوعة جينس العالمية للأرقام القياسية ، وفي مقدمتها في مجال القفز والهبوط المظلي بأكبر علم في العالم لدولة الإمارات ، وقطع 7 حبال بطائرة في حالة التشقلب ، وكذلك تحطيم الرقم العالمي في القفز الحر.
وكشف السيد يوسف الحمادي رئيس جمعية الإمارات للطيران ورئيس اللجنة المنظمة للقفز الحر أن نصر حمود النيادي عضو جمعية الإمارات للطيران وفريق الإمارات للقفز الحر، سيقفز أمام الجمهور بعلم لدولة الإمارات بطول 15 متراً وعرض 7.5 متراً ، مما يؤهله لدخول موسوعة جينس للأرقام القياسية من خلال القفز بأكبر علم في العالم.
يُعتبر النيادي أول عربي يتمكن من الطيران بارتداء ( الـ bird man ) حيث يتطلب هذا اللباس مهارة خاصة وتدريباً شاقاً للتمكن من القفز به .
ومن جهة أخرى ، سيكون النيادي هو المظلي العربي الوحيد المُشارك في الفريق العالمي للقفز الحر المكوّن من 83 مظلياً من الجنسين ، والذي سيحاول تحطيم الرقم القياسي العالمي المسجل في موسوعة جينس والبالغ 53 مظلياً ، لتشهد العين 2006 أكبر تجمع وملتقى في العالم للقفز الحر ، ولتدخل موسوعة الأرقام القياسية مرتين في البطولة.
وأوضح السيد يوسف الحمادي رئيس اللجنة المنظمة للقفز الحر أنه سيشارك في الفريق العالمي للقفز الحر خلال أيام البطولة مظليون من مختلف دول العالم ، وخاصة من الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية.
وأشار إلى أنه ستجري محاولة تحطيم الرقم القياسي العالمي في اليوم الأول من البطولة التي ستفتتح بهذه المحاولة المثيرة ، مُشيراً إلى أنه ستجرى خلال باقي الأيام عروض استعراضية شيقة أخرى ، منها عروض التشابك والقفز على الهدف .
وسيتم القفز من ارتفاع 13000 قدم ، وستتم خلال القفز بعض الاستعراضات والحركات كالمشي والوقوف و السباحة والدوران والالتفاف في الفضاء أثناء السقوط.
ويتكون الفريق من القافز الحر و المصور الذي يضع الكاميرا في خوذته. علماً أن المصور الطائر يتحرك بالتنسيق مع القافز الحر أثناء السقوط حتى 3000 قدم ليلتقط 45 ثانية تصوير بالفيديو لعرضها على الحكام والجمهور.
وهناك أيضا طاقم من الحكام للمسابقة يقومون بعمليات التسجيل ومراقبة القافزين من خلال الأداء (الدقة والصعوبة وابتكار الحركات في الأداء وكذلك نوعية عمل المصور والكاميرا)، حيث تؤهل هذه المهارات المشاركين لحصد الدرجات والفوز بالتالي .
وقد نظمت أول بطولة دولية للقفز الحر في عام 1990 بتوجيهات من منظمة القفز الحر العالمية، وتطورت إلى 62 فريقاً مشاركاً من أكثر من 24 دولة في عام 1995.
وفي عام 1996 منح الاتحاد الدولي للرياضات الجوية اعترافاً رسمياً لممارسة هذا النوع من الرياضة ، وعلى إثره تطورت وأصبحت معترفاً بها عالمياً ، فتم تنظيم بطولة عالمية في عامي 1996 و1997 ، حيث أصبحت محط أنظار الإعلام والهواة في السباحة في الفضاء، وهي رياضة للجنسين .
كما وسيحاول أحد أبطال العالم في الطيران تحطيم الرقم القياسي العالمي في قطع 7 حبال ترتفع عن الأرض متران فقط وهو في حالة التشقلب بطائرته ، حيث ترتفع هذه الحبال السبع 2 متر عن الأرض ويحاول حينها الطيار المرور بطائرته من تحتها وهو في حالة التشقلب المعكوسة ، علماً بأن الرقم العالمي السابق المسجل في موسوعة جينس للأرقام القياسية هو 5 حبال فقط ، وإذا ما تمّ تحطيمه خلال البطولة فإن دولة الإمارات سوف تدخل في هذه الموسوعة العالمية 3 مرات في أسبوع واحد