معارك بشرق تركيا ومتمردون اكراد يخطفون شرطيا

تاريخ النشر: 10 أكتوبر 2005 - 07:42 GMT

اعلنت وكالة انباء تركية ان المتمردين الاكراد في حزب العمال الكردستاني تمكنوا من خطف شرطي في جنوب شرق تركيا حيث غالبية السكان من الاكراد، في حين افادت مصادر محلية ان معارك تجري في هذه المنطقة ادت الى مقتل ثلاثة ناشطين مسلحين.

ونقلت وكالة الانباء التركية "ام اتش اي" عن مصادر في حزب العمال الكردستاني قولها ان "ناشطين من هذا الحزب اسروا ضابطا في الشرطة يدعى هاكان اصيل" بعد ان اعترضوا السيارة التي كان يستقلها ليلة الاحد الاثنين قرب احدى قرى محافظة سيرناك المجاورة للحدود مع ايران والعراق، موضحة ان الحزب سيصدر لاحقا بيانا حول عملية الخطف هذه.

وكان هذا الضابط الذي يتخذ من مدينة جيزري (محافظة سيرناك) مقرا لعمله خطف على ايدي المتمردين الاكراد، وسرعان ما باشرت قوات الامن التركية ملاحقة المتمردين لاطلاق سراحه.

وكان حزب العمال الكردستاني خطف هذه السنة جنديا كان خارج الخدمة، اضافة الى رئيس بلدية مدينة صغيرة قبل ان يطلق سراحهما.

من جهة ثانية افاد بيان صادر عن ادارة محافظة تونجيلي ان ثلاثة ناشطين مسلحين قتلوا خلال مواجهات مع قوات الامن في منطقة جبلية في هذه المحافظة الواقعة شرق تركيا.

ولم يكشف عن هوية المسلحين الثلاثة الا ان منطقة تونجيلي تشهد عادة عمليات عسكرية يقوم بها متمردو حزب العمال الكردستاني او ناشطون في مجموعة يسارية متطرفة ذات توجهات ماوية.

وكان جنديان اصيبا بجروح الاثنين في محافظة بانجول في انفجار لغم موجه عن بعد لدى مرور الالية التي كانا يستقلانها حسب ما افادت مصادر محلية نسبت الاعتداء الى حزب العمال الكردستاني.

ومنذ بدء تمرد حزب العمال الكردستاني عام 1984 قتل نحو 37 الف شخص في مواجهات بين قوات الامن التركية ومتمردي هذا الحزب الذي تعتبره تركيا والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة حزبا ارهابيا.

ومنذ الربيع الماضي كثف حزب العمال الكردستاني عملياته ضد قوات الامن التركية في جنوب شرق الاناضول بعد ان اوقف في حزيران/يونيو 2004 العمل في وقف لاطلاق النار كان قد التزم به لمدة خمس سنوات.

كما انهى الانفصاليون الاكراد هدنة اعلنوها من جانب واحد قبل ستة اسابيع ولم تحل دون مواصلة المواجهات بين الطرفين.