اكد اسلاميون صوماليون وشهود عيان ان معارك جرت الثلاثاء بين عناصر الميليشيات الاسلامية الصومالية وجنود اثيوبيين في جنوب مدينة بيداوة مقر المؤسسات الانتقالية الصومالية.
واكدت الميليشيات الاسلامية انها هاجمت الثلاثاء قافلة جنود اثيوبيين في قرية تبعد سبعين كلم جنوب غرب بايداوة.
وصرح الشيخ مختار الربو مساعد مسؤول الامن في المجلس الاسلامي الاعلى في الصومال "نصب مجاهدونا كمينا لثلاث آليات مدرعة وفجروا احداها والحقوا اضرارا كبيرة بالاخريين". واضاف "بامكاني التاكيد على سقوط ضحايا بين الجنود الذين كانوا في الاليات". واكد ان "هذه العمليات ستتواصل حتى نهزم قوات الشيطان المتواجدة في اراضينا".
من جهة اخرى قال شهود ان معارك عنيفة جرت الثلاثاء بين الاسلاميين وجنود اثيوبيين في بلدة عدلي التي تبعد 38 كلم عن بايداوة.
وصرح احد السكان عثمان انتينو "ليس لدينا حصيلة لكن بالامكان التاكيد ان المعارك عنيفة". ولم يتسن الاتصال بمسؤولين اثيوبيين على الفور للتعليق على هذه المعلومات التي لم يتم تاكيدها من مصادر مستقلة نظرا لانعدام الامن في هذه المنطقة وقلة الاتصالات.
من جانب اخر اعلن الاسلاميون الثلاثاء انهم استولوا بدون معارك على بلدة ابودواق في منطقة جلجدود (وسط) التي تعتبر مسقط راس القائد الاعلى للاسلاميين الشيخ حسن ضاهر العويس.
وقال محمد جمال اقوين الناطق باسم الاسلاميين في منطقة جلجدود ان "المحاكم الاسلامية مدعوعة بميليشيات محلية سيطرت على ابودواق".
وتشهد الصومال حالة من الفوضى منذ اندلاع الحرب الاهلية في 1991. وتبدو الحكومة الانتقالية التي شكلت عام 2004 عاجزة عن ارساء النظام فيما يتزايد نفوذ الاسلاميين في هذا البلد.