خبر عاجل

معارك عنيفة بين القوات الحكومية والمسلحين في مقديشو

تاريخ النشر: 24 مايو 2009 - 03:46 GMT

قتل سبعة أشخاص بينهم ستة من ضباط الشرطة وأصيب سبعة آخرون فى هجوم انتحاري في العاصمة الصومالية مقديشيو. وتفيد الأنباء أن الانتحاري فجر شاحنة محملة بالمتفجرات عند نقطة تفتيش بعد أن أوقفته قوات حكومية هناك.

وتواصلت المعارك العنيفة في مقديشيو بين بين المسلحين الإسلاميين والقوات الحكومية التي تسعى لاستعادة السيطرة على الإحياء التي فقدتها.

وصرح مبعوث الامم المتحدة إلى الصومال أحمد ولد عبد الله أن المواجهات الأخيرة في الصومال تحركها محاولة انقلابية ، إلا أنه لم يتهم بلداً أو جهة بعينها.

وقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وجرح العشرات في المعارك التي استخدمت فيها المدفعية الثقيلة بين القوات الحكومية والمسلحين.

وتشهد مقديشو مواجهات مسلحة لليوم الثالث على التوالي بين القوات الحكومية المدعومة من طرف قوات تابعة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ومسلحين إسلاميين بهدف استعادة السيطرة على أحياء من العاصمة استولى عليها المسلحون الإسلاميون خلال الأسابيع الأخيرة.

وأصابت قذيفتا هاون القصر الجمهوري لكنهما لم يؤديا إلى جرح أحد وفق أحد حراسه الذي يدعى محمد عبدي علي.

وقالت منظمة معنية بحقوق الإنسان إن معارك يوم الجمعة الماضي أدت إلى مقتل 53 شخصا وجرح 181 آخرين في مقديشو.

وقال المسلحون إنهم لا يزالون يسيطرون على المواقع التابعة لهم رغم المعارك

من جهة أخرى قال مسؤول حكومي يدعى عبد الفتاح إبراهيم شاوي إن انتحاريا فجر نفسه صباح الأحد مما أسفر عن مقتل مدني وستة حراس في قاعدة عسكرية حكومية في مقديشو.

وتعتقد السلطات أن نحو 300 مقاتل أجنبي يقاتلون إلى جانب المسلحين الصوماليين.

وأضاف المسؤول الحكومي أن الانتحاري حاول الدخول إلى القاعدة لكن الحراس منعوه ثم لجأ إلى تفجير سيارته.