معاريف: اسرائيل تراجعت عن اغتيال نصرالله

تاريخ النشر: 30 سبتمبر 2006 - 09:31 GMT

 

قالت صحيفة "معاريف" الاسرائيلية الجمعة عن تراجع اسرائيل عن نيتها اغتيال الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله وقالت أن "في امكانه النوم بهدوء".

واوضحت أن الحكومة الاسرائيلية طالبت طوال أسابيع باغتيال نصرالله، خلافا لموقف شعبة الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية "امان"، والآن أخذ يتعزز الموقف الداعي الى الامتناع عن اغتياله "على الأقل في الأشهر المقبلة". وكانت الحكومة الاسرائيلية بحثت مرارا خلال الحرب على لبنان في مسألة اغتيال نصرالله وحاول الجيش الاسرائيلي تعقب مكان وجوده.

وجاء التراجع عن الاغتيال بناء على توصية لشعبة الاستخبارات العسكرية بعد اتفاق وقف الاعمال الحربية وتقديرات أن المجتمع الدولي لن يقبل بعمل كهذا. كذلك تفيد تقديرات الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية أن من شأن عملية اغتيال نصرالله أن تجدد الحرب بقوة أكبر. ومع ذلك، فان الحكومة الاسرائيلية أمرت اجهزة الأمن بمواصلة الاستعدادات لاغتيال نصرالله وظلت هذه السياسة الاسرائيلية على حالها حتى الجمعة من الاسبوع الماضي.

واقام "حزب الله" الجمعة الماضي مهرجانا حاشدا ظهر فيه نصر الله للمرة الاولى على منصة منذ نشوب حرب لبنان، وكانت تقديرات اجهزة الأمن الاسرائيلية انه يمكن اغتيال نصر الله، لكن الثمن سيكون مقتل العشرات معه. ووافقت الحكومة الاسرائيلية على توصية الجيش الاسرائيلي بأن اغتياله ومعه عشرات آخرين أمر غير مجد، وبعد ذلك أزالت من جدول أعمالها امكان اغتياله مفضلة، على الاقل في الأشهر المقبلة، عدم تنفيذ الأمر.

وفي المقابل، قرر وزير الدفاع الاسرائيلي عمير بيرتس وقيادة الجيش الاسرائيلي في اجتماع عقد الخميس استخدام "يد قاسية" ضد التظاهرات عند الشريط الحدودي بين اسرائيل ولبنان، حيث قال ضباط الجيش الاسرائيلي ان المتظاهرين اللبنانيين يقذفون جنودا بالحجار ويستفزونهم.