وقد وصل تشيني اليوم الى افغانستان بعد زيارة مفاجئة الى العراق ومحطة في سلطنة عمان في اطار جولة في الشرق الاوسط وتركيا
وهذه الجولة لا تتمحور حول التحضيرات لشن هجوم عسكري على ايران التي تتهمها واشنطن بمساندة حزب الله اللبناني الذي تعتبره منظمة "ارهابية" وبدعم الطالبان من خلال تزويدهم بالسلاح خصوصا.
وقال احد معاوني نائب الرئيس الاميركي لصحافيين طالبا عدم كشف هويته ان "المحادثات لا تتعلق بهذا الموضوع".
وقالت المتحدثة باسم نائب الرئيس الاميركي لي آن ماكبيرد ان تشيني ""سيجري محادثات حول الشراكة الاستراتيجية بين افغانستان والولايات المتحدة وكذلك حول كيفية مواصلة الجهود في اطار الحرب على الارهاب".
وسيلتقي تشيني اثناء الزيارة كرزاي "لبحث التقدم في افغانستان الديمقراطية لكن ايضا العمل الذي ما زال يتوجب انجازه خصوصا في جنوب البلاد" على ما اضافت المتحدثة.
ولاسباب امنية لم يعلن مسبقا عن هذه الزيارة.
فاثناء زيارته الاخيرة الى كابول في شباط/فبراير 2007 وقع هجوم انتحاري عند مدخل القاعدة العسكرية الاميركية في باغرام (60 كلم الى شمال كابول) حيث كان تشيني موجودا مما ادى الى سقوط عشرين قتيلا.
ومن المقرر ايضا ان يلتقي نائب الرئيس الاميركي مسؤولي التحالف الذي يقوده الاميركيون والقوة الدولية للمساعدة على ارساء الامن (ايساف) التابعة للحلف الاطلسي والتي تعد نحو سبعين الف عنصر في الاجمال.
وتتزامن جولة تشيني مع الذكرى الخامسة للحرب على العراق الذي اجتيح في اذار/مارس 2003 بعد سنتين على الحملة الدولية بقيادة اميركية التي اطاحت طالبان من الحكم في كابول اواخر كانون الاول/ديسمبر 2001 بسبب دعمها لتنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن المسؤول عن اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة.
وقبل زيارته المفاجئة الى افغانستان زار تشيني العراق ثم سلطنة عمان في اطار جولة في المنطقة تستغرق عشرة ايام وتتمحور حول الجهود الاميركية للحد من نفوذ طهران ودعم عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية.
وسيزور بعد ذلك السعودية واسرائيل والضفة الغربية ومن ثم تركيا وفق برنامج الزيارة الرسمي.