افاد احد محامي اسلاميين معتقلين في السجن المركزي في نواكشوط ان هؤلاء المعتقلين بدأوا اضرابا عن الطعام ليتاح لهم "الاتصال بمحاميهم".
ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن قالت مصادر في السجن ان خمسين اسلاميا اعتقلوا في هذا السجن بعد حملة شنتها الشرطة الموريتانية في الاوساط الاسلامية منذ 25 نيسان/ابريل. وقال المحامي محمد ولد حاج صديقي ان المعتقلين الاسلاميين "سيمتنعون عن تناول اي غذاء باستثناء الحليب وعصير الفاكهة والمياه حتى يسمح لهم بالاتصال بمحاميهم". واضاف انه حصل على هذه المعلومات من اسر الموقوفين مشيرا الى انه وجه رسالة الى السلطات القضائية للاحتجاج على عدم احترام النصوص التي تقول ان الموقوف "عندما يودع السجن لا يمكن في اي من الاحوال منعه من الاتصال بمحاميه". وتابع ان قاضي التحقيق يعتزم بدء الاستماع للمتهمين الاثنين لكن المحامين "سيعارضون ذلك ما لم يتم احترام حقهم في لقاء موكليهم".
من جهة اخرى اكدت مصادر في ادارة السجون ان المعتقلين وزعوا على زنزانات عدة لتجنب اي تجمع "غير مجد". وقالت مصادر قضائية ان 14 من اصل خمسين شخصا تجري محاكمتهم متهمون "بادارة منظمة لم يؤذن لها بالعمل والقيام بتحركات من شأنها تعريض البلاد لعمليات انتقامية اجنبية".