وأعرب خالد الشرقاوي رئيس المركز المغربي لحقوق الانسان عن دهشته للحكم قائلا ان الثلاثة أبرياء طالما أن الولايات المتحدة أفرجت عنهم ولانهم لم يرتكبوا أي جريمة على الاراضي المغربية.
وقال مسؤولون في محكمة إن محكمة الجنايات في سلا قضت يوم الجمعة على محمد سليماني بالسجن خمس سنوات والسجن ثلاث سنوات على كل من محمد والي ونجيب حساني.
وأدانت المحكمة سليماني المحتجز حاليا بتهمة تشكيل "عصابة اجرامية" والانخراط في جماعة غير مشروعة والاشتراك في تجمعات غير مصرح بها.
أما والي وحساني وهما مطلقا السراح انتظارا لاستئناف الحكم فأدانتهما المحكمة بالتزوير في أوراق رسمية.
وكانت الولايات المتحدة سلمت الثلاثة الى المغرب وهو حليف وثيق للولايات المتحدة في حربها المعلنة ضد الارهاب قبل عشرة أشهر عقب اطلاق سراحهم من معتقل جوانتانامو في كوبا.
وقال المحامي البارز وعضو البرلمان مصطفى الرميد انه لا يستطيع تبرير ما اعتبره تناقضا صارخا بين قرار حبسهم في المغرب وبين قرار الولايات المتحدة الافراج عنهم ووصف القضية بأكملها بأنها غير منطقية.
وأوضح المحامي أن الثلاثة سيستأنفون الحكم هذا الاسبوع لكن الامر سيستغرق ثلاثة أشهر قبل أن تصدر المحكمة حكمها اما بتأييد الحكم السابق أو اعادة النظر فيه.
ودافع مسؤول حكومي رفض الافصاح عن هويته عن المحاكمة والحكم الصادر عنها ووصفهما بأنهما عادلان.
ويقول نشطون مدافعون عن حقوق الانسان في المغرب انه باطلاق سراح الثلاثة يصل عدد المعتقلين المغاربة الذين أخلي سبيلهم من جوانتانامو منذ عام 2004 الى ثمانية على الاقل.
ويضيفون أن عدد المغاربة الذين ما زالوا معتقلين في جوانتانامو يتجاوز 20 مغربيا.