معدات اميركية للمعابر الفلسطينية بقيمة 60 مليون دولار

تاريخ النشر: 24 ديسمبر 2005 - 05:53 GMT

أكدت مصادر فلسطينية رسمية السبت أن الولايات المتحدة ستزود المعابر الحدودية بمعدات متطورة تصل قيمتها إلى 60 مليون دولار لتسهيل دخول وخروج الناقلات والشاحنات الكبيرة من وإلى الاراضي الفلسطينية.

وذكرت المصادر أن هذه المعدات من المقرر أن تصل خلال الاسبوعين القادمين إلى المعابر وأنه من المتوقع أن يتضاعف حجم انتقال البضائع من وإلى الضفة الغربية وقطاع غزة والموانئ الاسرائيلية أضعاف القدرة التشغيلية لهذه المعابر حاليا.

وقالت المصادر انه بواسطة هذه الاجهزة التي ستوضع على المعابر يمكن دخول الشاحنات بكامل حمولتها دون الحاجة لتفريغها ثم إعادة نقلها ونقلها وذلك بناء على مطالب كان قد تقدم به سابقاً وزير الشؤون المدنية محمد دحلان وفق آلية جديدة في المعابر.

وكان الجانبان الفلسطيني والاسرائيلي وقعها اتفاقية لتشغيل المعابر بين إسرئيل والاراضي الفلسطينية تحت رعاية وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس لتسهيل الحركة التجارية من وإلى الاراضي الفلسطينية وبين الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأشارت المصادر إلى أن هذه المعدات والاجهزة تساعد في دخول الحاويات الكبيرة المحملة بالمواد والمنتجات المستوردة من قبل التجار الفلسطينيين لاراضي السلطة الوطنية عبر الموانئ الاسرائيلية. وقالت أن العملية تعتمد على مدى التزام الجانب الاسرائيلي بالاتفاق الذي تم توقيعه بين الجانبين خاصة وأن كافة الاتفاقيات التي وقعت بخصوص المعابر أصبحت حزمة واحدة تعرف باتفاقية المعابر لدفع عجلة الاقتصاد الفلسطيني والتبادل التجاري وتسهيل دخول وخروج البضائع والمنتجات من وإلى الاراضي الفلسطينية. وحسب الاتفاق يجب أن تصل هذه المعدات الخاصة بالكشف مع مطلع العام 2006 إلى المعابر الحدودية للسلطة ويفترض أن يحسن وضع الاجهزة تحسينا كبيرا نقل البضائع بين إسرائيل والسلطة.

وأوضحت المصادر إن ممثلين عن الادارة الامريكية عرضوا المشروع في مؤتمر عقد بمبادرة البنك الدولي في لندن مؤخراً بمشاركة رجال أعمال فلسطينيين و إسرائيليين برئاسة رئيس منظمة مصلحة الجمارك الاسرائيلي شلومو شارون ورئيسة ميناء أشدود ايريس شتارك.