معرض ابو ظبي للكتاب لا يخضع للرقابة

تاريخ النشر: 04 أبريل 2005 - 08:11 GMT

شارك 520 ناشرا في الدورة الخامسة عشرة لمعرض أبو ظبي للكتاب الذي يقدم اكثر من 350 ألف عنوان.

وأكد ناشرون مشاركون فيه ان السلطات الاماراتية لم تفرض اية رقابة على الكتب المعروضة.

يرافق المعرض الذي افتتح الخميس الماضي ويستمر عشرة ايام برنامج ثقافي يشارك فيه عدد كبير من المثقفين العرب بينهم الشاعران العراقي مظفر النواب والمصري عبد الرحمن الابنودي، الى جانب وزيرة الثقافة الجزائرية خالدة تومي.

ورحب الناشرون العرب بموقف دولة الامارات التي لم تعترض ولم تمنع اي كتاب. وقال صاحب دار المؤسسة العربية للدراسات الاردنية اللبنانية ماهر الكيالي ان الامارات هي الدولة العربية الوحيدة التي "ليس فيها رقابة من اي نوع على الكتب التي تعرض. وهذا بالنسبة لنا شيء مميز يتيح لنا عرض كتب نرى فيها اهمية كبيرة للقارئ العربي وجعلتنا نغامر في نشرها رغم معرفتنا ان بعض الدول العربية التي نشارك في معارضها قد تصادرها او تمنع ادخالها الى اسواقها بما تعنيه هذه الممارسات من خسائر اقتصادية لنا كناشرين ومن خسارة معرفية للقارئ العربي".

من جهته اكد صاحب دار الجمل العراقية التي تعمل من ألمانيا خالد معالي ان "هناك عناوين كثيرة منعت في معارض عربية مهمة مثل معرض القاهرة الدولي، بينها كتاب نشر في الثلاثينيات للشاعر العراقي الراحل معروف الرصافي بعنوان "الحياة المحمدية". وقال "غريب ان يتقبل العرب كتابا كهذا قبل اكثر من سبعين عاما في حين يقوم الأحفاد الآن بمنع تداوله".

وقال مدير مبيعات دار المدى السورية نوفل محمد ان الامارات تقيم معرضين في العام أولهما في إمارة الشارقة في نهاية كانون الاول/ديسمبر من كل عام والثاني في نهاية آذار/مارس وبداية نيسان/ابريل من كل عام ولا يمارس فيها اي نوع من "الرقابة على الكتب التي طالما تعرضت للحجز في بعض الدول والمصادرة في دول اخرى". وأشار الى ان المعارض الاخرى التي تشارك فيها الدار، "إذا استثنيت الرقابة المحدودة جدا في المملكة المغربية" تتعرض في دول اخرى "الى رقابة تشمل ما لا يقل عن عشرة عناوين من اصداراتنا".

وشرح المسؤول الاعلامي في المجمع الثقافي في أبو ظبي التابع لوزارة الاعلام محمد الشيحي ان "الرقابة توقفت على الكتب منذ اربعة اعوام عندما اتخذ وزير الإعلام والثقافة عبد الله بن زايد هذا التدبير".

وعلى هامش المعرض يشاهد الجمهور فيلم "الطريق 181" للمخرج الفلسطيني ميشال خليفة وعروض فرق موسيقية مصرية وأخرى ألمانية الى جانب عروض لفرقة كييف للرقص وفرقة باليه اردنية وحفل لعازف العود احمد مختار.