معركة قوية بين شالوم ونتنياهو في انتخابات رئاسة حزب الليكود

تاريخ النشر: 19 ديسمبر 2005 - 10:47 GMT

اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو والمرشح الأوفر حظا لقيادة حزب الليكود أن الانتخابات التمهيدية لهذا الحزب المرتقبة اليوم ستكون "شديدة التنافس" وشدد نتنياهو في آخر ظهور له في الحملة الانتخابية بتل أبيب على رفضه لأية عمليات انسحاب أخرى من الأراضي الفلسطينية المحتلة وتعهد بتوسيع المستوطنات رغم معارضة الولايات المتحدة.

وقال نتنياهو للإذاعة العامة الإسرائيلية إن "المعركة ستكون شديدة التنافس مع سيلفان شالوم" وزير الخارجية الإسرائيلي ومنافسه الرئيسي وأضاف "بكل الأحوال، يجب أن يبقى الليكود حزبا قويا وموحدا".

ونقلت الإذاعة عن مصادر مقربة منه رفضت الكشف عن اسمها أن نتنياهو قال من جهة أخرى انه في حال فوز شالوم فانه سيحول الليكود إلى "فرع" لحزب كديما الذي انشأه رئيس الوزراء الإسرائيلي ارئيل شارون.

كما لمح نتنياهو من خلال المقربين منه إلى أن العديد من أنصار شارون يعملون من داخل الليكود من اجل فوز شالوم حتى ينضم فيما بعد الى الائتلاف الحكومي الذي سيشكله حزب كديما. وردا على هذه التصريحات قال شالوم للاذاعة "آسف ان اضطر للقول ان نتنياهو يفقد صوابه".

ويتوجه حوالي 130 الف عضو من الليكود الى صناديق الاقتراع اليوم في 167 مكتب اقتراع في كافة أنحاء اسرائيل لانتخاب رئيس للحزب سيكون مرشحهم لمنصب رئيس الوزراء في الانتخابات التشريعية التي ستجري في 28 آذار.

وستبدأ عملية التصويت الساعة العاشرة صباحاً وستنتهي الساعة العاشرة ليلاً، وفي حال عدم حصول احد المرشحين على نسبة تفوق أربعين بالمائة من أصوات الناخبين، فإنه ستجرى جولة ثانية من الانتخابات بعد أسبوع.

والى جانب نتنياهو وشالوم هناك مرشحان أقل حظا في الفوز هما اسرائيل كاتس وزير الزراعة وموشي فيغلين ممثل التيار اليميني المتشدد في الحزب وتتوقع استطلاعات الرأي بعد انسحاب الزعيم التاريخي لليكود ارئيل شارون في 21 تشرين الثاني فوز التكتل اليميني بـ12 مقعدا فقط في الكنيست مقابل فوزه بـ38 في الانتخابات التشريعية الاخيرة. ويرى المعلقون السياسيون الاسرائيليون احتمالا كبيرا بأن يتجه هذا الحزب الى اليمين المتطرف بقيادة نتنياهو وتمنح استطلاعات الرأي تقدما طفيفا لنتنياهو على شالوم الذي يحظى بشعبية كبيرة بين ناخبي الليكود من اليهود المهاجرين من دول عربية