كشف ضابط عراقي رفيع المستوى الاربعاء ان الانتحاري الذي استهدف شرطة الطوارى في جنوب كركوك الثلاثاء موديا بسبعة عراقيين، بينهم ستة من الشرطة، "مغربي الجنسية" ومن "قيادات" القاعدة.
وقال اللواء تورهان يوسف نائب قائد شرطة محافظة كركوك ان "الانتحاري حسب معلوماتنا المؤكدة مغربي الجنسية يدعى صفوان المغربي وعمره لا يتجاوز التسعة عشر عاما".
ولقي سبعة اشخاص مصرعهم واصيب 14 اخرون في تفجير استهدف دورية لشرطة الطوراىء على طريق بغداد.
واوضح يوسف ان "سيارة الانتحاري كانت موديل 1980 بيضاء دون لوحات ومحملة باكثر من 150 كلغ مواد متفجرة".
واضاف "عثرنا على هوية صادرة عن الاحوال المدنية العراقية باسم صفوان محمد ومواصفاتها مشابهة تماما لتلك التي حملها الانتحاري السوري الذي قبض علية قبل عشرة ايام امام مدخل حسينية الزهراء جنوب كركوك اثناء محاولة فاشلة لتفجير نفسه".
وتابع اللواء "سالنا الانتحاري المعتقل عما اذا كان يعرفه بعد ان عرضنا صورته فسرعان ما رد بالايجاب قائلا: هذا صفوان المغربي وهو قيادي في القاعدة دخل الى العراق قبل القبض علي بثلاثة ايام وكنا في ديالى".
واكد ان "المعتقل السوري عمار عفيف حماده يتعاون معنا واقر انه دخل العراق اواخر العام 2005 عن طريق التهريب من سوريا واعترف الثلاثاء انه كان على صلة بعدد من اعضاء القاعدة بينهم عناصر من شمال افريقيا".
وكان حراس الحسينية نجحوا في منع الانتحاري السوري من الدخول لتفجير نفسه وسط مئات المصلين من التركمان الشيعة.