مغردون خليجيون يتفاعلون مع هاشتاغ "الحرية لمحمد بن نايف" (شاهد)

منشور 29 حزيران / يونيو 2017 - 10:45
ولي العهد السعودي السابق محمد بن نايف
ولي العهد السعودي السابق محمد بن نايف

تفاوتت ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن التقرير الذي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" والذي تحدث عن وضع ولي العهد السعودي السابق محمد بن نايف رهن الإقامة الجبرية في قصره ومنعه من السفر بعد إقالته.

وأطلق عدد من المغردين هاشتاغ حمل اسم "#الحرية_لمحمد_بن_نايف" عبر فيه العديد منهم عن استهجانهم لتقييد حرية شخصية كانت تتربع على رأس واحدة من أقوى المؤسسات الأمنية السعودية وهي وزارة الداخلية.

وقالت إحدى المغردات: "اهو صراحه والكل مستغرب ليش اعفونه وبدون مقدمات بالرغم انهم كانوا يقولون انه صمام الامان".

واعتبر أحد المغردين الخبر في حال صح بوضع ابن نايف قيد الإقامة الجبرية تجاوزا من محمد بن سلمان لكل الخطوط الحمر على حد قوله:

وطالب أحد المغردين بظهور ابن نايف لينفي صحة ما أوردته الصحيفة وقال:

وسخر أحد المغردين من بعض المعلقين السعوديين على الهاشتاغ والذين اتهموا قطر بالوقوف وراء الموضوع وقال إن "مصدره صحيفة أمريكية وليس قطر أو مخلوقات فضائية":

وتساءل مغرد آخر: "طيب وصقور نايف وش رأيهم بالموضوع؟ ولا شايفين وساكتين؟".

ورد أحد المغردين على الحسابات التي تهاجم مطلقي الهاشتاغ وقال: "ليش زعلانين.. الخبر مكتوب في صحيفة إنكليزية".


وعبرت مغردة عن أملها في أن تكون أنباء وضعه بالإقامة الجبرية "مجرد إشاعة":


وعلى الطرف الآخر رفض مؤيدو النظام في السعودية الحديث عن وضع ابن نايف في الإقامة الجبرية وقالت مغردة:


وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قالت إن ولي العهد السعودي السابق الأمير محمد بن نايف الذي أطاح به انقلاب ناعم الأسبوع الماضي لصالح ابن عمه الأمير محمد بن سلمان ستفرض عليه الإقامة الجبرية في قصره بمدينة جدة.

ونقلت الصحيفة عن أربعة مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين مقربين من العائلة السعودية الحاكمة.

وتأتي الإجراءات الجديدة ضد رجل كان حتى الأسبوع الماضي في منصب الرجل الثاني لولاية العهد وأقوى رجل في المؤسسة الأمنية التي تدير البلاد باعتباره وزيرا للداخلية.

وقالت الصحيفة في التقرير الذي ترجمته "عربي21" إن شكل الإقامة الجبرية المفروض على ابن نايف غير معروف ولم تفلح محاولاتها في الحصول على تعليقات من القصر الملكي وقام القصر بتحويل كل الاستفسارات لوزارة الإعلام السعودية.

 

 

مواضيع ممكن أن تعجبك