مغنية متحولة الى رجل تثير جدلاً سياسياً في تركيا

تاريخ النشر: 26 أغسطس 2005 - 07:18 GMT

اثارت مغنية كانت رجلا فضيحة في تركيا باتهامها رئيس المعارضة البرلمانية بالسعي لابتزازها في الثمانينات لمساعدتها على معاودة نشاطاتها الفنية بعد منعها من ذلك، كما ذكرت الصحف التركية الخميس.

واندلعت الفضيحة عندما اعلنت بولند ارسوي (53 سنة) احدى اشهر المغنيات في تركيا لمحطة تلفزيونية ان زعيم حزب الشعب الجمهوري دينيز بايكال اقترح مساعدتها مقابل مبلغ مالي.

وكانت ارسوي قد اثارت استياء المجموعة العسكرية الحاكمة في تركيا بعد الانقلاب الذي نفذ هناك عام 1980، بعد خضوعها لجراحة في لندن لتغيير جنسها ومنعتها السلطات من الصعود على خشبة المسرح لسنوات.

ويقال ان بايكال طلب من المغنية 100 مليون ليرة تركية لاتخاذ اجراء يسمح لها بمزاولة الغناء. وخلال مؤتمر صحافي الاربعاء اكدت المغنية مجددا هذه الاتهامات قائلة ان الشخص الذي طلب هذا المبلغ المالي الكبير "هو دينيز بايكال رئيس حزب الشعب الجمهوري بعدما التقينا في انقرة".

واكدت المغنية انها رفضت دفع المبلغ المالي بعدما قال محام انه غير قادر على تقديم ضمانات حول الغاء قرار منعها من الغناء. ورفض بايكال هذه الاتهامات مؤكدا انه تحادث هاتفيا مرة مع ارسوي نافيا بأنه طلب مبلغا ماليا. واكدت الاوساط المقربة من بايكال انه يعتزم اقامة دعوى تشهير ضد المغنية.