اعرب ومسؤولون يمنيون الخميس عن أملهم في ان يتم قريبا اطلاق سراح خمسة رهائن ايطاليين يحتجزهم رجال قبائل في منطقة مأرب، مؤكدين ان المفاوضات مع الخاطفين الذين تحاصر قوات الامن مناطقهم، تحقق تقدما.
وكان حادث خطف السياح الايطاليين يوم الاحد هو رابع حادث خطف يتعرض له غربيون خلال اقل من شهرين واجج المخاوف من عودة موجة حوادث الخطف التي شهدها اليمن قبل عدة أعوام.
وقال مسؤول امني "لقد تحقق تقدم نأمل ان يؤدي الى اطلاق سراحهم قريبا. الوسطاء يتحدثون مع الخاطفين في نفس المنزل الذي يحتجز فيه الايطاليون."
وقال احمد ال زايدي احد افراد قبيلة الخاطفين ان الجيش على مقربة لكن لا يوجد اطلاق للنار.
وقال ان الحكومة لم تستجب لمطلب الخاطفين اطلاق سراح افراد مسجونين من القبيلة لضمان الافراج عن الايطاليين. وقال ان هذا يسبب مشاكل في المفاوضات. وهدد الخاطفون بقتل رهائنهم اذا وقعت اي محاولة لاطلاق سراحهم بالقوة.
وتحاصر قوات الامن ووحدات الجيش المنطقة الجبلية حيث يحتجز الخاطفون رجلين وثلاث نساء ايطاليين في محافظة مأرب. ودعت ايطاليا اليمن الى تجنب اي خطوة قد تعرض سلامة الرهائن للخطر.
وكان العشرات من السياح والاجانب العاملين في اليمن قد اختطفوا خلال السنوات العشر الماضية على ايدي رجال قبائل يطالبون بمدارس وطرق وخدمات افضل او باطلاق سراح اقارب سجناء لكن معظم الرهائن اطلق سراحهم سالمين.