مفاوضات دارفور تستأنف في ابوجا في 15 ايلول

تاريخ النشر: 24 أغسطس 2005 - 01:42 GMT

اعلن الاتحاد الافريقي الاربعاء، ان مفاوضات السلام بين الحكومة السودانية ومتمردي دارفور (غرب) ستستانف في 15 ايلول/سبتمبر في ابوجا عاصمة نيجيريا.

وقال الموفد الخاص للاتحاد الى دارفور سليم احمد سليم في مؤتمر صحافي عقده في دار السلام العاصمة الاقتصادية لتنزانيا "اتفق الاطراف على استئناف المفاوضات في 15 ايلول/سبتمبر".

واشار الى انه تم التوصل الى "قرار استئناف المفاوضات في ابوجا بعد ثلاثة ايام من المشاورات بين الجانبين" في تنزانيا. وقال ان المفاوضات ستتناول "المشاكل الحقيقية المتعلقة بتقاسم السلطة والثروات وبالامن" وان "اجتماعات عمل ستسبقها".

والمفاوضات معلقة منذ بداية تموز/يوليو. وكان من المفترض ان تستأنف الاربعاء في ابوجا. الا ان احدى الحركتين المتمردتين في دارفور حركة تحرير السودان اعترضت في الاول من آب/اغسطس على استئناف المفاوضات في هذا التاريخ وطالبت بارجائها الى الاسبوع الاول من تشرين الاول/اكتوبر.

وعمل مفاوضو الحكومة السودانية والمتمردين في تنزانيا منذ السبت على التوصل الى موعد جديد.

وتشهد دارفور منذ شباط/فبراير 2003 حربا اهلية تسببت بمقتل ما بين 180 الف و300 الف شخص بحسب اختلاف المصادر وبنزوح 62 مليون شخص.

ويطالب المتمردون بمزيد من الحكم الذاتي والتنمية الاقتصادية لمنطقتهم التي يعتبرونها مهمشة بالاضافة الى تقاسم اكثر عدالة للموارد لا سيما النفطية منها.

وتدور المواجهات بين حركتين متمردتين حركة تحرير السودان وحركة العدالة والمساواة من جهة والحكومة السودانية من جهة اخرى مدعومة من ميليشيات عربية.

من جهة اخرى حث مسؤولون سودانيون رئيس المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة انتونيو غوتيريس على بذل مزيد من الجهود لاعادة ملايين اللاجئين السودانيين المشردين الى ديارهم.

وعقب اجتماع مع غوتيريس دعا وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان اسماعيل الى "مضاعفة الجهود خلال الفترة القادمة لاعادة اللاجئين السودانيين من الدول المجاورة" الى بلادهم.

وحث اسماعيل غوتيريس على المساعدة في ايجاد حل سريع للاجئي دارفور واللاجئين المشردين داخل البلاد لان وجودهم لفترات طويلة في المخيمات سيجعلهم يعتمدون على المساعدات الانسانية ولن يشجعهم على العودة الى بلادهم حسبما جاء في بيان لوزير الخارجية.

ورغم انخفاض مستوى العنف في دارفور منذ العام الماضي الا ان سكان المنطقة واصلوا التوافد الى مخيمات اللاجئين حيث ينعمون بظروف معيشية افضل من تلك التي يلقونها في قراهم الاصلية.

ويقوم غوتيريس حاليا بجولة تستغرق عشرة ايام يزور خلالها بالاضافة الى السودان كلا من تشاد وكينيا. وقد التقى الثلاثاء الرئيس السوداني عمر البشير وتعهد باعادة اللاجئين السودانيين الى ديارهم.