بدأ مفتشو الأمم المتحدة يوم عمل جديدا في سوريا الاحد بعد أن غادروا فندق فور سيزونز بدمشق لاستئناف عملهم وهو الإشراف على تدمير ترسانة الأسلحة الكيماوية السورية.
وأرسلت منظمة حظر الاسلحة الكيميائية وهي منظمة صغيرة نسبيا متواضعة الميزانية خبراء الى سوريا بعد هجوم بغاز السارين أسفر عن سقوط اكثر من 1400 قتيل قرب دمشق في اغسطس آب.
وفازت المنظمة يوم الجمعة 11 كانون الاول (اكتوبر) بجائزة نوبل للسلام عن عملها لإزالة مخزونات الاسلحة الكيماوية حول ساحات القتال في الحرب الاهلية السورية.
ومن المتوقع أن تستمر المهمة حتى منتصف العام 2014 على الاقل. وتوصلت واشنطن وموسكو الى اتفاق لتدمير الاسلحة الكيماوية السورية بعد هجوم كيماوي في دمشق وقع في 21 آب (اغسطس) أثار تهديدات أميركية بشن غارات جوية على الحكومة السورية. وأكد المفتشون الذين كانوا في سوريا حينذاك استخدام غاز السارين في الهجوم.
وبموجب الاتفاق الاميركي الروسي تلتزم سوريا بتدمير ترسانة الاسلحة الكيماوية خلال تسعة اشهر. ويعتقد أن حجمها يبلغ الف طن متري من غازات السارين والخردل و"إكس.في"
