مفتشو الامم المتحدة يريدون زيارة مواقع ايرانية

تاريخ النشر: 02 ديسمبر 2004 - 02:40 GMT
البوابة
البوابة

قالت صحيفة نيويورك تايمز الخميس إن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة يريدون زيارة موقعين عسكريين سريين في إيران يمكن أن تكون طهران تطور فيهما أسلحة نووية.

ويوم الاثنين الماضي افلتت إيران التي تصر على أن برنامجها النووي هو لاغراض مدنية فقط من عقوبات محتملة للامم المتحدة بعد أن وافقت على تعليق كل الانشطة التي يمكن أن تستخدم في تصنيع مواد مستخدمة في القنابل النووية.

وقال دبلوماسيون للصحيفة إن مفتشي الوكالة الدولية يعتقدون أن الصور التي التقطتها الاقمار الصناعية تظهر إجراء تجارب على مواد شديدة الانفجار كما تظهر سجلات المشتروات شراء معدات يمكن أن تستخدم في تخصيب اليورانيوم.

وذكرت الصحيفة ان هذه المعلومات وردت من عدة مصادر من بينها دول أعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ودبلوماسيون وخبراء أسلحة.

والموقعان العسكريان اللذان يريد المفتشون زيارتهما هما مجمع بارشين العسكري جنوب شرقي العاصمة الايرانية ولاويسان شمال شرقي طهران وهما عادة خارج حدود سلطة الوكالة الدولية التي تقصر عادة مراقبتها على البرامج النووية المدنية.

ونقلت الصحيفة عن خبراء أسلحة قولهم إن المعدات التي اشترتها طهران يمكن أن تستخدم أيضا في أنشطة غير نووية.

وقال محمد البرادعي المدير العام لوكالة الطاقة لصحيفة نيويورك تايمز في حديث انه طلب من إيران مرارا السماح لمفتشي الوكالة بزيارة الموقعين لكن طهران لم تسمح بذلك بعد.

وصرح بأن الامر قد يتطلب ما لا يقل عن عامين لحسم كل القضايا المتعلقة بالبرنامج النووي الايراني حتى إذا تعاونت طهران مع الوكالة تعاونا كاملا.