مفتي سوريا: مشكلة الروهينغا "مبالغ فيها"- (فيديو)

تاريخ النشر: 03 أكتوبر 2017 - 06:15 GMT
مفتي سوريا أحمد بدر الدين حسون
مفتي سوريا أحمد بدر الدين حسون

وصف مفتي سوريا أحمد بدر الدين حسون ماساة اضطهاد مسلمي الروهينغا بانها "مبالغ فيها"، ويجري استثمارها من اجل بث “دعاية إعلامية موجهة ضد حكومة ميانمار”، وذلك في مقابلة مع قناة تلفزيونية هندية.

وبحسب مقاطع فيديو على الانترنت، فقد قدمت قناة “دبليو أي أو أن” المفتي حسون بوصفه رجل دين سنّي كبير، يوافق على موقف الهند من ترحيلها أكثر من 40 ألف لاجئ فروا من أعمال العنف في ميانمار.

وقال حسون في تصريحاته التي جرت ترجمتها الى الانجليزية، أن هؤلاء اللاجئين "غير شرعيين، وبعضهم له ارتباطات بمجموعات ارهابية"، مضيفا انهم "يُذكرون مئة مرة على الأقل يوميا في الإعلام".

وتابع في اشارة الى وسائل الاعلام "لقد خلقت قضية كبيرة من مشكلة ميانمار وجعلتها العنوان الرئيسي للفت انتباه العالم الاسلامي".

وقال حسون "اليوم هناك خمسة مساجد في عاصمة ميانمار، فلماذا لم يتم استهداف ولو مسجد واحد؟.. اذا كانت الحكومة تحرق المساجد في اراكان، فلماذا لم تحرق الموجودة في العاصمة؟".

واضاف "ان علينا بالتالي تحري المشكلة واسبابها وما اذا كانت "مشكلة دينية ام امنية حيث يتم استعمال الدين دائما مثل كبش الفداء".

وكانت السلطات الهندية أشارت إلى أن مسلمي الروهينغا الفارّين هم “مهاجرون غير شرعيين”، ورفضت اعتبارهم لاجئين.

وزعمت حصولها على معلومات استخباراتية حول الصلات المحتملة بين “تنظيم الدولة الإسلامية” (داعش) واللاجئين، وطالبت بترحيلهم.

وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع تصريحات حسون، وأشاروا إلى أن تصريحاته متوقعة بصفته مفتي الرئيس السوري بشار الأسد الذي أقدم على قتل واعتقال وتهجير آلاف السوريين.