حذّر مفتي القدس والديار الفلسطينية من نوايا المتطرفين الإسرائيليين المبيّتة للمساس بالمسجد الأقصى المبارك، وإقامة الهيكل المزعوم مكانه، منددا بتصريحات عدد من الحاخامات اليهود، المطالبين بفتح الحرم أمام المستوطنين اليهود.
وقال الشيخ عكرمة صبري، في تصريح صحفي إنّ قوات الاحتلال شدّدت الحصار على مدينة القدس الشريف، منذ بداية شهر رمضان المبارك، وإن ما يحدث من حصار وتضييق وتعسف ضد الشعب الفلسطيني، يتعارض مع حرية العبادة والتنقل والكلمة، ويأتي في إطار التصعيد الإسرائيلي الخطير ضد المسجد الأقصى.
وحذر الشيخ صبري من أن "الصهيونية جنّدت يهود العالم معها، لتحويل الأموال بالمليارات إلى مدينة القدس، بهدف تكثيف الوجود اليهودي في المدينة المقدّسة على المدى الطويل، بغرض تهويدها وطمس معالمها العربية والإسلامية".
وأكد الشيخ صبري على عروبة القدس، وحق الفلسطينيين التاريخي فيها، مشيرا إلى أنّ "قرار الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، باطل، ويتجاهل حقوق الفلسطينيين، ويندرج ضمن أساليب التهويد التي تستهدف المدينة".
وناشد الشيخ صبري، العرب والمسلمين حماية المقدّسات الإسلامية في القدس، والتدخل لحماية المسجد الأقصى. كما وجّه نداءً إلى قادة الدول العربية والإسلامية لعقد قمّة تخصّص لبحث موضوع القدس، مؤكداً أنّ الشعب الفلسطيني لن يستسلم، وأنّ القدس ستبقى ذات هوية عربية وإسلامية
--(البوابة)—(مصادر متعددة)