مفجر “معركة الأمعاء الخاوية” يعود للإضراب من جديد

تاريخ النشر: 08 يناير 2015 - 12:25 GMT
 القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان
القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان

 قالت عائلة القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان إنّ ابنها شرع في إضرابٍ عن الطعام منذ الثلاثاء الماضي احتجاجاً على تمديد اعتقاله إدارياً للمرة الثانية على التوالي لمدة ستة أشهر جديدة.

وقالت عائلة الأسير عدنان، في بيان الخميس، إنّ رسالة وصلتها من أسرى سجن “هداريم”، الأربعاء، تفيد بأنّ الشيخ عدنان قد دخل في إضرابٍ عن الطعام لمدة “أسبوع واحد” فورَ تلقيه قرار تمديد اعتقاله الإداري، وأن إدارة سجن “هداريم” قامت بنقله مباشرة إلى زنازين المعتقلين ومنعته من لقاء المحامي الخاص به كإجراء عقابي ضده.

وأضافت عائلة الشيخ عدنان أنّ إضرابه، المُحدّد بأسبوع واحد كما وصلهم من داخل المعتقل، يأتي بدايةً كخطوة تحذيرية ضمن خطة نضالية جديدة في سياق معارك الصمود التي يخوضها الأسرى بشكل يومي ضد الاعتقال.

واعتقلت إسرائيل عدنان، خلال حملة اعتقالات أعقبت اختفاء 3 مستوطنين في الخليل في يوليو/تموز الماضي، عثر على جثامينهم مقتولة بعد 17 يوما، وحولته للاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر، وبتاريخ 11 ديسمبر/كانون الأول الماضي أصدرت محكمة “سالم” قراراً بإنهاء اعتقاله وإطلاق سراحه فوراً، لكن النيابة اعترضت على القرار بحجة عدم استكماله لمدة الاعتقال الإداري.

وعدنان يعد من أبرز قيادات حركة الجهاد الإسلامي، ويسكن في بلدة عرابة قرب جنين شمالي الضفة الغربية.

وعدنان مفجر “معركة الأمعاء الخاوية”، في العام 2012، ضد الاعتقال الإداري، حيث أضرب نحو 60 يوما، أعقبه عدد كبير من المعتقلين الإداريين، الذين خاضوا إضرابا مفتوحا عن الطعام.

والاعتقال الإداري، هو قرار توقيف بدون محاكمة، لمدة تتراوح ما بين شهر إلى ستة أشهر، ويتم تجديده بشكل متواصل لبعض الأسرى، وتتذرع إسرائيل بوجود ملفات “سرية أمنية” بحق المعتقل الذي تعاقبه بالسجن الإداري.