مفخختان تهزان بغداد واشتباكات بالبصرة والموصل والشرطة تغلق كربلاء

تاريخ النشر: 16 أغسطس 2006 - 04:29 GMT

قتل 18 عراقيا في انفجار سيارتين وقنبلة في بغداد، واندلعت اشتباكات بين القوات البريطانية وعصابات مسلحة في البصرة في حين اشتبكت الشرطة العراقية مع مسلحين في الموصل وقامت باغلاق كربلاء بعد معركة مع انصار رجل الدين الشيعي محمود الحسني.

وقالت الشرطة ان سيارتين ملغومتين انفجرتا في وقت واحد مما أوقع 13 قتيلا على الاقل و43 مصابا في بغداد الاربعاء. ووقع الهجومان في شارع تونس وهو شارع تجاري مزدحم في وسط بغداد

وفي وقت سابق قالت الشرطة ان ثمانية قتلوا وأصيب 28 اخرون حين انفجرت قنبلة على جانب طريق في سوق للسلع المستعملة بجوار طريق علوي بشرق بغداد.

وفي البصرة (550 كلم جنوب بغداد)، هاجمت عصابات مسلحة مجلس المدينة ومكتب المحافظ وتبادلت اطلاق نيران الاسلحة الالية مع القوات العراقية. وأرسلت عربات مدرعة بريطانية لمساندتها. وقالت الشرطة ان أحد أفرادها قتل وأصيب خمسة.

وفي البصرة ايضا، قالت الشرطة ان يوسف الموسوي الامين العام لحزب ثأر الله الاسلامي وهو أحد الاحزاب الشيعية نجا من محاولة لاغتياله حين انفجرت قنبلتان على جانب طريق قرب منزله.

على صعيد اخر، قالت الشرطة ان ستة مسلحين قتلوا وأصيب سبعة اخرون في اشتباكات بينهم وبين الشرطة في الموصل في شمال العراق على بعد 390 كيلومترا شمالي بغداد.

وفي الديوانية (180 كلم شمال بغداد) قالت الشرطة ان مسلحين قتلوا في المدينة عضوا سابقا بحزب البعث الذي كان يتزعمه الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.

كما اعلنت ان أحد أفرادها قتل وأصيب ثلاثة حين انفجرت قنبلة على جانب طريق قرب دوريتهم في مدينة بعقوبة.

وقالت الشرطة ان ثلاثة جنود عراقيين قتلوا وأصيب أربعة اخرون في وقت متأخر الثلاثاء في انفجار قنبلة على جانب طريق قرب دوريتهم في بلدة جبلة قرب المسيب على بعد 60 كيلومترا جنوبي بغداد.

وفي المسيب ايضا قالت الشرطة ان مسلحين أصابوا شخصين بجروح في وقت متأخر الثلاثاء.

وقالت الشرطة ان اثنين من أفرادها أصيبا في وقت متأخر الثلاثاء اثر انفجار قنبلة على جانب طريق استهدفت دوريتهم قرب مقبرة في الكوت على بعد 170 كيلومترا جنوب شرقي بغداد.

وهاجم مسلحون نقطة تفتيش للجيش العراقي قرب الحلة على بعد 100 كيلومتر جنوبي بغداد. وقالت الشرطة ان الجنود فروا وان المهاجمين سرقوا أسلحتهم.

اغلاق كربلاء

الى ذلك، اعلنت مصادر امنية الاربعاء ان الشرطة العراقية اغلقت مدينة كربلاء (120 كلم جنوب بغداد) ثلاثة ايام بعد اشتباك مع مؤيدي رجل الدين الشيعي محمود الحسني اسفرت عن مقتل عشرة من اتباعه واعتقال نحو 300 اخرين صباح الثلاثاء.

وقال الشرطة العراقية في بيان ان "السلطات في كربلاء قررت غلق المدينة لمدة ثلاثة ايام تحسبا لوقوع اي اعمال عنف في المدينة نتيجة التوتر الدائر في المحافظة".وبعد ان دعا انصار الحسني اتباعه للتوجه الى كربلاء.

من جهتها اعلنت وزارة الدفاع العراقية ان "القوات العراقية تمكنت من قتل عشرة من اتباع الحسني واعتقلت 281 اخرين". وتأتي هذه الاشتباكات بينما تسعى الحكومة العراقية الى فرض الامن والسيطرة على بغداد التي تشهد تصاعدا في الاعمال الطائفية.

وقال ضياء الموسوي المتحدث باسم مكتب آية الله محمود الحسني ان "الاشتباكات اندلعت بين اتباع الحسني والشرطة العراقية في انحاء متفرقة في المحافظة وعدد المعتقلين من انصار الحسني بلغ حتى الآن نحو 270 شخصا". واكد ان "نحو مئة منهم تم تسفيرهم الى سجون في محافظة النجف".

وقال الموسوي ان "مكتب الحسني وجه نداء الى اتباعه للتوجه الى كربلاء من المحافظات الشيعية الجنوبية". واضاف ان "الافا منهم توجهوا الى البصرة والحلة" للمشاركة بتظاهرة سلمية "لاستنكار الاعتداء على حوزة الامام الصادق" مكتب الحسني هناك.

(البوابة)(مصادر متعددة)