قال هيئة المساءلة والعدالة العراقية ان الامم المتحدة مارست ضغوطا على مفوضية الانتخابات وان المفوضية استجابت لهذه الضغوطات.
وقال رئيس الهيئة علي اللامي ان المفوضية تعاملت بازدواجية مع المرشحين حيث طبقت شروط الترشيح بحق بعض الاشخاص وتركت اخرين.
واكد اللامي ان لدى الهيئة ادلة ووثائق تظهر ان ستة من الفائزين بالانتخابات كانوا مشمولين بقرارات الاجتثاث لانتمائهم الى حزب البعث المنحل.
واشار الى ان الهيئة اعترضت على قرار المفوضية بالسماح لبعض المشمولين بقرار المساءلة في الترشح.
من جانبه، انتقد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بشدة دور بعثة الامم المتحدة في العراق خلال الانتخابات التشريعية العراقية.
ووجه المالكي انتقاده الشديد الى مبعوث الامم المتحدة في بغداد اد ميلكرد بسبب تقاعسه عن متابعة الشكاوى التي اكدت حصول تلاعب في نتائج الانتخابات خلال عمليات العد والفرز.
واضاف المالكي انه كان يتوجب على الامم المتحدة ان تكون اكثر حرصا لدفع المفوضية العليا للانتخابات باتجاه الاستجابة لطلب الشعب اعادة العد والفرز يدويا الا انها رفضت وان الامم المتحدة كانت اشد رفضا من المفوضية.
