حذر المفوض الاعلى للاجئين في الامم المتحدة انطونيو غوتيريس في جنيف الخميس من ان الازمة في دارفور قد تؤدي الى عواقب وخيمة جدا في بقية انحاء افريقيا ولا سيما في تشاد.
وقال غوتيريس للصحافيين "ان دارفور برأيي هي المشكلة السياسية والانسانية الاكثر خطورة في افريقيا حاليا". واضاف "قد يكون لها عواقب مأساوية ليس على السودان وحسب وانما ايضا على كل المنطقة مع تأثير قد يكون سلبيا للغاية على تشاد".
واكدت تشاد الاسبوع الماضي ان ميليشيات سودانية قامت بثلاث عمليات تسلل شرق البلاد واتهمت الخرطوم بانتهاج سياسة عدائية حيالها. واشارت الامم المتحدة الى تعزيز القوات على طول الحدود بين تشاد ودارفور (غرب السودان) وقلصت من حضورها بسبب حالة اللااستقرار المتزايدة في المنطقة.
ودعا غوتيريس المجتمع الدولي الى ممارسة الضغوط على الاطراف المتواجدة للتوصل سريعا الى اتفاق سلام بين الحكومة السودانية والمتمردين في دارفور. وقال "ان امورا خطيرة جدا قد تحصل ليس فقط في دارفور وانما ايضا في كل ارجاء المنطقة من دون اتفاق سلام".
ومنذ شباط/فبراير 2003 اوقعت الحرب الاهلية في دارفور اكثر من 300 الف قتيل ومليوني نازح. وتستضيف تشاد على اراضيها اكثر من 300 الف لاجىء من هذا الاقليم