مقاتلات اردنية تحلق فوق مسقط رأس الكساسبة بعد عودتها من "مهمة"

تاريخ النشر: 05 فبراير 2015 - 01:15 GMT
البوابة
البوابة

قال التلفزيون الرسمي إن مقاتلات أردنية حلقت فوق مسقط رأس الطيار معاذ الكساسبة الذي قتله تنظيم الدولة الإسلامية كما حلقت فوق العاصمة عمان يوم الخيمس بعد أن أتمت مهمة لم يحدد موقعها.

وقال التلفزيون ان المقاتلات حلقت فوق بلدة الكساسبة "لالقاء التحية على ذويه".

وقالت وكالة الانباء الاردنية (بترا) في نبأ عاجل ان "طائرات من سلاح الجو الملكي تقصف أهدافا لتنظيم داعش الإرهابي، وسيصدر بيان عسكري بالتفاصيل لاحقا".

وزار العاهل الأردني الملك عبد الله أسرة الكساسبة في بلدة عي بمدينة الكرك يوم الخميس لتقديم واجب العزاء.

وقالت وكالة الانباء الرسمية (بترا) ان الملك "أعرب عن تعازيه الحارة ومواساته لأسرة وذوي وعشيرة شهيد الوطن الطيار البطل معاذ الكساسبة".

واضافت انه أكد "أن الشهيد الكساسبة انضم إلى نخبة من شهداء رفاق السلاح، ممن قضوا في سبيل الدفاع عن الأردن العزيز ورسالة الإسلام والإنسانية".

كما أكد لأسرة وعشيرة الكساسبة أن "نشامى الجيش العربي المصطفوي يفخرون بالشهيد الطيار الكساسبة، الذي سيبقى اسمه محفوراً بكل فخر في سفر الوطن وقلوب أبنائه"، مشددا أن "الحرب على الإرهاب مستمرة دفاعاً عن ديننا الحنيف ووطنا الغالي وشعبنا العزيز".

ونقلت الوكالة عن صافي الكساسبة، والد الطيار وأسرته وذووه وعشيرته تاكيدهم أن "زيارة جلالة قائد الوطن ومواساته لهم، تجسد الوقفة الكبيرة والمقدرة لجلالته، وجميع أبناء الوطن، إلى جانبهم منذ اللحظة الأولى لسقوط طائرة الشهيد رحمه الله".

ولفتوا إلى أنهم "كما الأردنيين جميعاً في خندقٍ واحد وصفٍ متماسك، ملتفون حول القيادة الهاشمية، في كل ما فيه مصلحة الوطن وحمايته والذود عنه، وأن الشهيد الكساسبة، الذي اختار الانتساب إلى مؤسسة الجيش العربي ونسر مقاتل في صفوفه، استشهد شامخاً مظفرا في سبيل حمل رسالة دينه الحنيف والدفاع عن وطنه".

وألقى والد الكساسبة كلمة أمام الملك، قال فيها "أدامك الله يا سيدي تاجاً على رؤسنا، ملكاً وقائداً ملهما، وذائداً عن هذا الحمى بعد الله، بك نلوذ ونحتمي، وبعد الله اليك نرنوا متوسمين خطاك في الحفاظ على تراب الوطن الذي ما نمنا يوماً ولا سهونا لحظة عن صونه، وتقديم الأرواح إفتداءً له".

وقال مخاطباً الملك "قدرنا يا مولاي في هذا الوطن الكبير أن نجعل من أنفسنا وأبنائنا مشاريع شهادة جاهزين قابضين على الزند للذود عنه، وقدمنا كواكب الشهداء على تراب فلسطين وأسوار القدس، ابتداءً من قيام الثورة العربية الكبرى، مروراً بنشأة وقيام الدولة الأردنية، إلى أن وصلت أسماء قافلة الشهداء إلى ابنكم النسر معاذ".

وأكد "أن عزاء كل الأردنيين لك يا سيدي وللأسرة الهاشمية وللقوات المسلحة على اختلاف تشكيلاتها ومواقعها، وبالأخص منها سلاح الجو الملكي الأردني بجميع تشكيلاته".

وخاطب والد الكساسبة الاردنيين "هذا الوطن أمانة في عنق كل واحد منكم، وأبني معاذ هو واحد منكم، ولكم العهد منه وأبناء عمومته أن نكون جاهزين للذود عن هذا الوطن العزيز، وللبطل معاذ منكم أنتم الوفاء أن تبروا بالقسم بأن تسيروا جميعاً على دربه، جنداً لله ولرسوله وللإسلام وللقيادة الهاشمية المظفرة".