أعلن وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان قبيل الساعة 08,00 (06,00 تغ) ان مقاتلات فرنسية تحلق صباح الخميس في الأجواء العراقية استعدادا لشن غارات جديدة ممكنة ضد معاقل تنظيم الدولة الاسلامية.
وصرح لودريان لاذاعة (ار تي ال) الخاصة “في هذه اللحظة بالذات هناك مقاتلات فرنسية في الأجواء العراقية ستقوم بغارات أو سترصد مواقع ستكون مستهدفة غدا”.
ويأتي تعليق لودريان غداة اعلان إعدام رهينة فرنسي في الجزائر بايدي جماعة جند الخلافة التي اعلنت ولاءها لتنظيم الدولة الاسلامية مما اثار استنكارا كبيرا في فرنسا والعالم.
وتقوم مقاتلات (رافال) الفرنسية منذ اسبوع بمهمات استطلاعية فوق العراق لكنها لم تشن رسميا سوى غارة واحدة يوم الجمعة الماضي عندما دمرت مخزنا لوجستيا للجهاديين في منطقة الموصل بشمال العراق.
وقتل ما لا يقل عن 14 جهاديا وخمسة مدنيين في ضربات جوية شنها الائتلاف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد اهداف لتنظيم الدولة الاسلامية ليل الاربعاء الخميس في سوريا، على ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الخميس.
وقال المرصد ان الجهاديين قتلوا في غارات مساء الاربعاء على محافظة دير الزور (شرق) فيما قتل المدنيون الخمسة وبينهم طفل في غارات على مدينة الحسكة (شمال شرق).
واوضح المرصد ان الغارات على محافظة دير الزور استهدفت مصافي نفطية يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية ومواقع للتنظيم.
واعلن البنتاغون أن الولايات المتحدة والسعودية والامارات العربية المتحدة قصفت مساء الاربعاء 12 مصفاة نفطية يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية في شرق سوريا.
وهي اول مرة تستهدف قوات الائتلاف منشات نفطية بهدف تجفيف المصدر الرئيسي لتمويل الجهاديين الذين يبيعون النفط المهرب لوسطاء في دول مجاورة.
وقال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي عبر شبكة (سي ان ان) ان الضربات طاولت 13 هدفا بينها 12 مصفاة في شرق سوريا.
واوضحت القيادة الأمريكية ان الهدف الثالث عشر كان آلية للدولة الاسلامية قرب دير الزور تم تدميرها.
وبدأت الولايات المتحدة الشهر الماضي ضرباتها الجوية ضد مواقع تنظيم الدولة الاسلامية في العراق ووسعت الثلاثاء نطاق هذه الضربات الى سوريا بمشاركة خمس دول عربية هي السعودية والامارات والبحرين وقطر والاردن، ما ادى الى اصابة عشرات الاهداف التابعة لتنظيم الدولة الاسلامية.
ودعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما العالم الى “توحيد صفوفه” في وجه الخطر الجهادي مؤكدا ان اللغة الوحيدة التي يفهمها تنظيم الدولة الاسلامي هي “لغة القوة”، في الكلمة التي القاها الاربعاء امام الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك.