قال سكان ومتحدث باسم المقاتلين الإسلاميين الصوماليين إن الإسلاميين سيطروا على بلدة جوهر يوم الأربعاء بعد اشتباكات مع قوات الحكومة أسفرت عن سقوط سبعة قتلى بينهم طفل.
وقال المواطن عبدي علي عثمان لرويترز عبر الهاتف "قتل سبعة أشخاص بينهم امرأة كانت من جنود الحكومة وطفلها الصغير الذي كانت تحمله على ظهرها في الساعات الاولى من الصباح عندما سيطر مقاتلو المحاكم الاسلامية على البلدة."
وتقع جوهر على بعد 90 كيلومترا شمالي العاصمة الصومالية مقديشو واستخدمتها الحكومة الصومالية المؤقتة مقرا لها عام 2005 .
ودولة الصومال الواقعة في القرن الافريقي بدون حكومة مركزية فعالة منذ ان أطاح أمراء الحرب بالدكتاتور محمد سياد بري عام 1991 ثم انقلبوا على بعض لتسقط البلاد في فوضى عارمة.
وأضاف عثمان "القتال بين قوات الحكومة في جوهر والاسلاميين استمر ما لا يقل عن 40 دقيقة وفر الجنود بينما أطلق الاسلاميون سراح كل السجناء من أكبر سجن في البلدة."
وصرح عبد الرحيم عيسى ادو المتحدث باسم قوات المحاكم الاسلامية بأن اربعة من جنود الحكومة قتلوا في المعركة.
وقال ادو لرويترز في اتصال هاتفي من جهة غير معلومة "دخلت قواتنا جوهر الساعة السادسة صباحا. قلة من القوات الحكومية اشتبكت معنا والحقنا بهم الهزيمة وأجبرناهم على الفرار. وأطلقنا سراح كل السجناء في السجن."