مقاتلون إسلاميون يسيطرون على قاعدة عسكرية في إدلب

تاريخ النشر: 27 أبريل 2015 - 07:40 GMT
البوابة
البوابة

قال ائتلاف من المقاتلين الإسلاميين انه سيطر على قاعدة عسكرية سورية في محافظة إدلب شمال غرب البلاد فجر الاثنين بعد أن قاد انتحاري من جبهة النصرة شاحنة محملة بالمتفجرات إلى داخل القاعدة ثم فجرها.

وذكرت وسائل إعلام سورية رسمية أن الجيش كبد المقاتلين خسائر فادحة في المنطقة ونفذ ضربات جوية لكنها لم تقل إن القاعدة سقطت.

وإذا تأكد سقوط معسكر القرميد فسيكون ذلك أحدث انتكاسة للجيش في المنطقة. وسيتيح للمقاتلين إحكام حصارهم حول معسكر المسطومة الكبير الذي شهد معارك عنيفة في الأسابيع الأخيرة.

وقال الشيخ حسام أبو بكر وهو قيادي للمقاتلين من حركة أحرار الشام عبر سكايب “دخلت سيارة مفخخة محملة بطنين من المتفجرات احدى مداخل المعسكر مما مكن فيما بعد المجاهدين من السيطرة على المعسكر.”

ويحاول المقاتلون طرد الجيش من المناطق القليلة المتبقية التي لا تزال تسيطر عليها الحكومة في المحافظة مما يقربهم من اللاذقية مسقط رأس الرئيس بشار الأسد.

وسيطر متشددون إسلاميون سنة على مدينة إدلب عاصمة المحافظة الشهر الماضي بعد أن شكلوا تحالفا يعرف باسم جيش الفتح يضم جبهة النصرة وحركة أحرار الشام وحركة جند الأقصى لكن التحالف لا يشمل تنظيم الدولة الإسلامية المنافس الذي يسيطر على مناطق واسعة من العراق وسوريا.

وسيطر التحالف يوم السبت على بلدة جسر الشغور الشمالية الغربية للمرة الأولى في الصراع المستمر منذ أربعة أعوام.