مقاتلون يستولون على مواقع للجيش السوري وشخصيات معارضة تصر على رحيل الأسد

تاريخ النشر: 03 نوفمبر 2012 - 11:03 GMT
 الكتائب المقاتلة المعارضة تشن هجوما على مطار تفتناز العسكري
الكتائب المقاتلة المعارضة تشن هجوما على مطار تفتناز العسكري

استولى مقاتلون معارضون للنظام السوري خلال الساعات الماضية على ثلاثة مواقع للجيش النظامي في مدينة دوما في ريف دمشق، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، فيما افاد ناشطون عن استيلاء آخرين على كتيبة الدفاع الجوي في شمال غرب البلاد.

ومنذ صباح السبت، تنفذ مجموعة من الكتائب المقاتلة المعارضة هجوما على مطار تفتناز العسكري في محافظة ادلب (شمال غرب).

وقال المرصد في بيان ان "اشتباكات عنيفة تدور بين القوات النظامية والكتائب الثائرة المقاتلة في محيط مطار تفتناز العسكري اثر محاولة مقاتلين من الكتائب اقتحام المطار".

ويؤكد المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له انه يعتمد على شبكة من ناشطي حقوق الانسان في كافة انحاء سوريا ومصادر طبية في المستشفيات المدنية والعسكرية.

وتحدثت الهيئة العامة للثورة السورية في بيان عن "بدء عملية تحرير مطار تفتناز العسكري"، وارفقته بأشرطة فيديو عدة تظهر فيها راجمة صواريخ وهي تقصف واصوات انفجارات وتصاعد اعمدة دخان ابيض ومقاتلين.

ويقول صوت مسجل على احد الاشرطة "الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر 2012، بدء عملية تحرير مطار تفتناز العسكري بمشاركة: لواء حطين - لواء الحق - تجمع كتائب السلام - ووحدات من ذي قار - درع الثورة - كتائب شهداء سوريا - كتيبتي الباز ومحمد الفاتح - جبهة النصرة".

ومن جهة ثانية، نقل المرصد عن ناشطين في منطقة الدويلة في ريف ادلب ان "مقاتلين من كتائب مقاتلة عدة تمكنوا من السيطرة على كتيبة الدفاع الجوي في المنطقة بعد اشتباكات عنيفة اسفرت عن سقوط ثماني جرحى من المقاتلين ومقتل ضابط برتبة عقيد من القوات النظامية".

واكدت الهيئة العامة للثورة السورية من جهتها ان "قوات الجيش الحر سيطرت بشكل كامل على قاعدة الدويلة العسكرية للدفاع الجوي في بلدة سلقين وغنمت ما تحتويه من أسلحة وذخائر بعد حصار طويل".

في ريف دمشق، ذكر المرصد ان مقاتلين "من عدة كتائب ثائرة سيطروا امس الجمعة على قسم الشرطة ومبنى البلدية وبرج مشفى حليمة التي كانت بين ايدي القوات النظامية في مدينة دوما بعد اشتباكات عنيفة اسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 21 عنصرا من القوات النظامية واسر آخرين".

ونقل المرصد عن ناشطين في المنطقة انهم "شاهدوا الجثث على الارض في قسم الشرطة والبلدية".

وتتعرض بساتين في منطقة الغوطة الشرقية وبلدة عربين في محيط دوما للقصف من الطائرات الحربية اليوم السبت، بحسب المرصد.

إجتماع للمعارضة في عمان

من جهة ثانية اكدت نحو 25 شخصية سورية معارضة في بيان مساء الجمعة ضرورة رحيل رئيس النظام السوري بشار الاسد كشرط مسبق لاي حوار يهدف الى ايجاد حل غير عسكري في سوريا، بحسب بيان صدر عن مكتب رئيس الوزراء السوري المنشق رياض حجاب مساء الجمعة.

وقال البيان ان "اجتماعا تشاوريا" بحضور حجاب عقد "مع اطياف من المعارضة السورية في عمان الخميس (...) في سياق الجهود الرامية لتوحيد جهود المعارضة السورية".

واكد البيان "توافق الحاضرين على اعتبار رحيل الاسد وعصابته عن السلطة هو الشرط المسبق الذي لا تنازل عنه قبل الدخول بأي حوار يهدف الى ايجاد حل غير عسكري، هذا اذا كان ذلك ممكنا".

وقال محمد العطري الناطق باسم رياض حجاب ان "الاجتماع حضره نحو 25 شخصية وطنية سورية".

ومن هذه الشخصيات خصوصا النائب السوري السابق رياض سيف ورضوان زيادة وبسام يوسف والحارس النبهاني عن الاحزاب اليسارية واحمد العاصي الجربا ممثلا عن العشائر السورية وعلي صدر الدين البينوني المراقب العام السابق لجماعة الاخوان المسلمين في سوريا.