مقاتلو الفلوجة ينتقدون دور علماء المسلمين والحزب الاسلامي في الهدنة

منشور 24 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

انتقد المقاتلون المسلحون في الفلوجة الحزب الاسلامي العراقي الذي يتزعمه عضو مجلس الحكم محسن عبد الحميد، على الدور الذي قام به في اعلان الهدنة في الفلوجة وهيئة علماء المسلمين التي يتزعمها الشيخ حارث الضاري بسبب دورها في اطلاق سراح الرهائن الاجانب.  

وقال بيان "المقاومة العراقية في الفلوجة" الذي وزع امام مسجد ابن تيمية بعد انتهاء صلاة الجمعة انه "امام الصورة المشرقة للمجاهدين نرى صورة اخرى هزيلة وضعيفة ممن يسمون انفسهم بالحزب الاسلامي وعدد من اعضاء هيئة علماء المسلمين ممن انخدعوا بهذا الحزب".  

واوضح ان "ما يسمونه بالحزب الاسلامي بفكرة الهدنة هذه التي استمدها من وحي الشيطان قد اربك صفوف المجاهدين واتاح الفرصة امام العدو ليسترجع انفاسه بعد ان كانت تحت قبضة المجاهدين ويستعيد نشاطه وان يبني المتاريس التي يحتمي بها".  

ورأى البيان ان "كفة الميزان (في الفلوجة) اصبحت للعدو بعد ان كانت لنا".  

وتساءل "الا يعلم هذا الحزب ان الكفار لا عهد لهم ولا ميثاق".  

واكد البيان ان المقاتلين كبدوا الاميركيين "خسائر فادحة في الاسبوعين الماضيين في الفلوجة الصامدة وضواحيها واسقطنا من طائراتهم اكثر من ضعف العدد ودمرنا عددا كبيرا من آلياتهم وقتلنا المئات منهم واسرنا بعضهم"، موضحا ان "العدو الاميركي كذب فيما صرح به من خسائر كعادته في الكذب".  

وعبر عن الاسف لانه كان بين "الاسرى بعض الخونة من المرتزقة العراقيين".  

وتساءل البيان "ما المصلحة التي جناها العراقيون من فك هؤلاء الاجانب مع ان الشرع والعقل لم يطلبا ذلك الم يكن الاجدر بهم ان تكون مساعيهم على الاقل مبنية على مقايضة اعراضنا واشرافنا (من النساء) في معتقلات العدو ومن حالفهم".  

وكان الحزب الاسلامي العراقي من ابرز المفاوضين بين قوات التحالف والمسلحين في الفلوجة وشارك في التوصل الاثنين الى وقف اطلاق النار الذي ينص على عفو عن كل الذين يسلمون اسلحتهم الثقيلة وتنظيم دوريات مشتركة للشرطة العراقية وقوات التحالف.  

ونجحت هيئة علماء المسلمين في التوصل الى اطلاق سراح اغلب المحتجزين الغربيين الذي اختطفوا من قبل مجموعات مسلحة وخصوصا على الطريق بين بغداد والفلوجة خلال الاسبوعين الماضيين—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك