مقتدى الصدر يبحث تمديد تجميد نشاطات مليشياته ومقتل 12 في تفجير انتحاري ديالى

تاريخ النشر: 20 ديسمبر 2007 - 12:02 GMT

قالت مصادر في مليشيات جيش المهدي في العراق ان زعيم هذه الميليشيا يبحث تمديد تجمد نشاطاتها فيما قتل 12 شخصا في تفجير انتحاري في ديالى.

قال متحدث رسمي باسم رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر ان الصدر يبحث تمديد تجميد انشطة ميليشيا جيش المهدي.

وقال المتحدث صلاح العبيدي لرويترز في ساعة متأخرة يوم الاربعاء ان هناك فرصة لتمديد تجميد انشطة جيش المهدي.

ولم يذكر العبيدي مدة التمديد الثاني أوالسبب في ان الجماعة تفكر في تمديد التجميد الذي قال قادة امريكيون انه ساعد في تخفيف مستويات العنف بصفة عامة في العراق.

وفاجأ الصدر الذي تزعم انتفاضات ضد القوات الاميركية في عام 2004 والذي وصف قادة اميركيون في وقت لاحق ميليشياته بأنها أخطر تهديد لهم القوات العراقية والاميركية عندما أمر بتجميد نشاط ميليشياته لمدة ستة أشهر في اب/ أغسطس.

وتقول واشنطن ان التجميد أحد العوامل التي أدت الى تراجع العنف في انحاء العراق رغم انها واصلت ملاحقة ما تصفه بالوحدات "المارقة" من جيش المهدي التي لم تلق السلاح.

ويتمتع الصدر بنفوذ قوي في الجنوب الشيعي واجزاء من بغداد.

ورغم انه من الصعب التكهن بأنشطته السياسية فان القريبين منه يقولون انه سعيد بنتائج وقف اطلاق النار وربما يسعى الى جعله دائما مع التأكيد على الدور الاجتماعي لمنظمته.

وقال مسؤول كبير بالتيار الصدري طلب عدم الكشف عن اسمه " توجد خطة لتجميد أنشطة جيش المهدي. الصدر أكمل اعادة تنظيم القوة وركز على استخدام الاعضاء في مساعدة المجتمع."

وقال قائد بجيش المهدي في جنوب العراق طلب ايضا عدم الكشف عن اسمه ان أعضاء الجناح المسلح سيطيعون أي أمر يصدره الصدر.

وقال "اننا ننصت لاوامره حتى اذا قرر الغاء جيش المهدي. انه يفهم مصالحنا أكثر من انفسنا."

قالت الشرطة ان مفجرا انتحاريا يرتدي حازما محملا بالمتفجرات هاجم مركز تجنيد لدوريات مجالس الصحوة في محافظة ديالى المضطربة شمالي بغداد فقتل 12 متطوعا واصاب عشرة بجراح يوم الخميس.

واضافت الشرطة انه من المحتمل ان يكون جنود اميركيون بين القتلى والجرحى في الهجوم الذي وقع في لدة كنعان على بعد 20 كيلومترا الى الجنوب الشرقي من بعقوبة عاصمة المحافظة.

وقالت الشرطة ان حجم الخسائر قد يرتفع.

وقال متحدث عسكري اميركي انه يتحقق من النبأ.

وقد انضمت دوريات مجالس الصحوة التي يغلب على اعضائها العرب السنة الى القوات الاميركية في مكافحة نشطاء القاعدة وهو احد التكتيكات التي تقول واشنطن انه ادى الى تراجع الهجمات بنسبة 60 في المئة في العراق منذ يونيو حزيران.

ولكن الدوريات اصبحت على نحو متزايد هدفا للمسلحين ولاسيما في المحافظات الواقعة الى الشمال من بغداد والتي يقول قادة عسكريون اميركيون ان القاعدة اعادت فيها تجميع نشطائها بعد طردهم من اجزاء اخرى من العراق.