مقتدى الصدر يطالب بالاسراع باحتثاث البعث واعدام صدام وتفجير مفخختين بكركوك

تاريخ النشر: 14 أكتوبر 2005 - 01:12 GMT

طالب رجل الدين الشيعي الشاب مقتدى الصدر في خطبة الجمعة التي قرأها نيابة عنه الشيخ صلاح العبيدي الحكومة العراقية ب"تفعيل اجتثاث البعث واعتباره ارهابيا واعدام صدام باسرع وقت ممكن".

وقال العبيدي امام الاف المصلين في ضاحية الصدر "اطالب الحكومة بتفعيل اجتثاث البعث واعتباره حزبا ارهابيا وباعدام صدام على ايدي العراقيين الشرفاء باسرع وقت ممكن". واضاف "ادعو الشعب العراقي الى التظاهر بعد صلاة الجمعة كل في محافظته من اجل تفعيل اجتثاث البعث وجعله ارهابيا واعدام صدام".

ولم يتطرق الى مسودة الدستور. وكان الصدر اصدر بيانا يترك لاتباعه حرية الاختيار في استفتاء السبت حول الدستور.

وفي الكوفة (150 كلم جنوب) تظاهر قرابة 1000 شخص بعد صلاة الجمعة تلبية للدعوة وسارت التضاهرة من مسجد الكوفة باتجاه مسجد ميتم التمار. ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "نطالب الحكومة العراقية باجتثاث البعث الكافر وجعله حزبا ارهابيا"، و"نطالب باعدام صدام فورا".

وردد المتظاهرون هتافات بينها "نعم نعم للاسلام لا بعثية ولا صدام".

وفي كربلاء (110 كم جنوب)، تساءل الشيخ عبد المهدي الكربلائي وكيل المرجع الشيعي الكبير اية الله علي السيستاني "لماذا يعترض البعض على تدخل المرجعية باختيارات المواطن وحضه على المشاركة بالتصويت بنعم على الدستور"؟.

واضاف "ان العاقل اذا مر بمسألة اقتصادية او اجتماعية لا يقدم على شيء الا بعد ان يستشير العقلاء. ولا بد للفرد العادي الذي لا احاطة لديه بالامور ولا يميز مصلحته من الرجوع الى المرجع الفقيه".

وفي مسجد ام القرى الواقع في منطقة الغزالية، غرب بغداد، قال الشيخ محمود مهدي الصميدعي من هيئة علماء المسلمين (سنة) "راينا ان نذهب ونستفتي ب (لا) لكن لا نقتل الاخرين على رايهم".

واضاف "علينا ان نستخدم عقولنا فاذا راينا (الدستور) انه ينسجم مع مبادىء القران فلنذهب ولا نرفض. واذا رأينا انه يقسم البلاد والشعب ويمزق الوحدة علينا ان نرفضه". واضاف "لن نصوت بنعم على دستور وضعه البشر ونقول ان دستورنا القران علينا ان نتحمل جميعنا المسؤولية وترك الخلافات" في اشارة الى موقف الحزب الاسلامي العراقي الذي اعلن تاييده مسودة الدستور.

تفجير مفخختين بكركوك

ميدانيا، وقع انفجار اليوم الجمعة في حي كردي بمدينة كركوك شمال العراق وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا.

وصرح العميد سرحد قادر مدير شرطة الأقضية و النواحي التابعة لكركوك الأن ان الانفجار الذي حدث بعد انتهاء صلاة الجمعة كان يستهدف جموع المصلين الخارجين من مسجد (خالد ابن الوليد) الكائن في سوق محلة (رحيم آوا) الكردية.

وأضاف أن الانفجار تم بواسطة سيارة مفخخة واحدة انفجرت بواسطة التحكم عن بعد و قد أدى الانفجار الى اصابة خمسة مدنيين بجروح مختلفة نقلوا على اثرها الى المستشفى و لم يؤد الانفجار الى قتل اي من الأشخاص الموجودين بالقرب من مكان الحادث.

وأشار قادر إلى أن مروحيات أمريكية بدأت بالطيران فوق المدينة عقب الانفجار لرصد و مراقبة اي تحركات مشبوهة داخل و في ضواحي المدينة.

وكانت تقارير سابقة قد أفادت بأن سيارتين مفخختين انفجرتا في سوق (رحيم آوا) شرقي مدينة كركوك أثناء صلاة الجمعة ظهر اليوم الجمعة.

يذكر ان محلة رحيم آوا من الاحياء الكردية في مدينة كركوك التي تشهد صراعا بين القوميات الاساسية في المدينة كالاكراد و العرب والتركمان.

وقد اتخذت السلطات المحلية في المدينة اجراءات امنية مشددة منذ يوم امس استعدادا للاستفتاء على الدستور السبت و قد فرض حظر التجول مساء امس في المدينة.