في قرار مفاجئ ، أعلن زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر الخميس، مقاطعة الانتخابات المقبلة المقرر إجراؤها في العاشر من تشرين اول/أكتوبر المقبل.
ولدى التيار الصدري كتلة انتخابية كبيرة أنهت استعداداتها لخوض الانتخابات حيث يطمح التيار للحصول على منصب رئاسة الوزراء.
وقال الصدر في خطاب متلفز "اعلمكم بانني لن اشترك في هذه الانتخابات.. واعلن عن سحب يدي من كل المنتمين لهذه الحكومة الحالية واللاحقة وإن كانوا يدعون الانتماء لنا، فالجميع إما قاصر أو مقصر أو يتبجح بالفساد، والكل تحت طائلة الحساب“.
واضاف ان: "الشعب العراقي مدعو اليوم لمناصرة العراق ضد الفاسدين والتبعيين والمطبعين وإياكم أن تبيعوا وطنكم لهم بأي ثمن"، محذرا من أن يكون "مصير العراق كمصير سوريا أو أفغانستان أو غيرها من الدول التي وقعت ضحية السياسات الداخلية والإقليمية والدولية".
واعتبر الصدر أن ما يحدث في العراق "هو ضمن مخطط شيطاني دولي لإذلال الشعب وتركيعه وإحراقه خوفا من وصول عشاق الإصلاح الذين سيزيلون الفساد حبا في الوطن ولكننا لسنا ممن يركع لمثله".
وختم زعيم التيار الصدري خطابه بالاعراب عن تمنياته "لهذه الانتخابات النجاح ووصول كل الصالحين وأن تبعد الفاسدين"، مستدركا بالقول "ولكن هيهات" في تلميح الى عدم توقعه حصول ذلك.
يأتي قرار الصدر مقاطعة الانتخابات بعد استكمال مفوضية الانتخابات المصادقة على القوائم النهائية للمرشحين.
فازت كتلة "سائرون" التي يتزعمها الصدر بـ 54 مقعدا.في مجلس النواب عقب انتخابات عام 2018.