مقتدى الصدر يهاجم علاوي

منشور 23 تمّوز / يوليو 2004 - 02:00

فيما يقوم رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي بزيارة الى دمشق ضمن جولة عربية يبحث خلالها القضايا الامنية والاموال العراقية في سوريا شن الزعيم الشيعي المتمرد مقتدى الصدر هجوما على علاوي واتهمه انه امتداد للاحتلال الاميركي. 

القى السيد مقتدى الصدر اليوم الجمعة خطبة للمرة الاولى منذ شهرين، في مسجد الكوفة، جنوب بغداد، انتقد فيها رئيس الوزراء اياد علاوي. 

وقال الصدر امام المصلين "يا علاوي اقول ما انت الذي امرت بإغلاقها (صحيفة الحوزة الناطقة) حتى تأمر بإصدارها، وبئسا له وللمحتل". 

وكان علاوي امر الاحد إنهاء العمل في قرار اصدره الحاكم المدني الاميركي السابق للعراق بول بريمر منع اصدار صحيفة "الحوزة" التي يصدرها الصدر. وكان بريمر منع "الحوزة" في اذار/مارس لاتهامها بالتحريض على العنف. 

واوضح الصدر"اني ما قاومت الاحتلال من اجل الاستيلاء على مناصب دنيوية او قصور لكن قاومتها لأمور اسمى وأجلّ". وشجب "الاعمال التي تقوم بها قوات العدو الصهيوني في لبنان وفلسطين". 

ورفض الانتقادات الموجهة الى ايران وسوريا بسبب احتمال سماحهما دخول متطرفين الى العراق للقيام باعمال ارهابية، قائلا "انا لا اسمح بالاعتداء على الجيران وخصوصا سوريا وايران ولن اسمح من الان فصاعدا بذلك حتى لو كان من التيار "الصدري" ومن يفعل ذلك سيحال الى القضاء الشرعي ومن لم يلتزم من التيار فليس منا". 

وقال الصدر "اوجه كلامي الى كاظم الحائري واقول له ما هكذا يرد الجميل، وعندما كنا نحمل وكالتكم وقد هددنا بالاعداء فاننا لم نتخلى عنها. أهكذا يرد الجميل الى الصدرين للمقاومة ضد المحتل"؟. 

وكان الحائري المقيم في ايران ويعتبر المرشد الروحي للصدر صرح في الفترة التي شهدت مواجهات بين انصار الصدر والقوات الاميركية في نيسان/ابريل الماضي ان الصدر لا يمثله. 

زيارة علاوي الى دمشق 

الى ذلك، قال مسؤولون سوريون وعراقيون كبار الجمعة إنهم يأملون في حل أي مشكلات بين بلديهما بما في ذلك المخاوف العراقية بشأن تسلل متمردين معادين للولايات المتحدة عبر الحدود الصحراوية. 

وقال رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي الصحفيين لدى وصوله إلى دمشق ضمن جولة  

اقليمية إنه سيناقش عددا من القضايا الاقتصادية والأمنية الهامة مشيرا إلى أنه على يقين من  

التوصل إلى نتائج حاسمة في هذا الصدد. 

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية أن مضيفه رئيس الوزراء السوري ناجي العطري  

الذي كان في استقباله بالمطار أعرب عن اعتقاده بأن المحادثات ستعزز من العلاقات بين  

البلدين. 

وقالت الوكالة إن العطري أعرب عن "ثقته بأن هذه الزيارة ستشكل قوة دفع لعلاقات  

التعاون الاخوى بين سوريا والعراق فى المجالات والميادين الاقتصادية والتجارية والتنموية  

والسياسية." 

وكانت سوريا قد عارضت بشدة الغزو الذي قادته الولايات المتحدة لجارها الشرقي  

والذي أطاح بحكومة صدام حسين بيد أنها انضمت إلى جيران العراق الآخرين وعرضت  

تعاونا أمنيا بينما منحت حكومة علاوي دعما محدودا فقط. 

واتهم مسؤولون أميركيون سوريا مرارا بالتقاعس عن بذل جهود كافية للحيلولة دون  

عبور متشددين لحدودها لقتال القوات الاميركية في العراق على الرغم من أن الجيش  

الاميركي يعترف بأن المقاتلين الاجانب لا يمثلون إلا عددا قليلا ممن اعتقلوا في العراق  

للاشتباه في أنهم متمردون. 

وطلبت حكومة علاوي المؤقتة من جيرانها المساعدة في كبح جماح العنف الذي يعصف  

بالعراق وحصل علاوي على تعهدات بالدعم في هذا المجال من الاردن خلال المرحلة  

الاولى من جولته. –(البوابة)—(مصادر متعددة)

مواضيع ممكن أن تعجبك