ولم يكشف البيان العسكري المقتضب عن تفاصيل الهجوم الذي أوصل عدد قتلى القوات الأميركية، وفي اليوم الثالث من شهر مايو/أيار الجاري، إلى ستة جنود، كما رفع حصيلة العام الحالي إلى 164 قتيلاً، ليصل بذلك حجم الخسائر البشرية، ومنذ الغزو في مارس/آذار عام 2003، إلى 4069 قتيلاً.
ويشار إلى أن الخسائر البشرية بين صفوف القوات الأمريكية عاودت الارتفاع في إبريل/نيسان الماضي، إلى 50 قتيلاً، وهي أكبر حصيلة قتلى يتكبدها الجيش الأمريكي منذ سبتمبر/ أيلول عام 2007.
مصرع ثلاثة صبية
بموازاة ذلك، قال شاهد عيان في العاشرة من العمر إن الصبية الثلاث قتلوا في غارة جوية أثناء نبشهم في القمامة بحثاً عن مواد للبيع.
وأكد أحمد يحيى، الذي أصيب في الضربة "أصبت بمروحية أميركية.. كنت مع مجموعة من عشرة صبية نجمع قناني المشروبات الغازية الفارغة.. ولم نفعل أي شيء."
وذكر صبي آخر نجا من الضربة أن شقيقه لقي حتفه في الهجوم.
وأوضح د. جواد الموسوي، كبير الأطباء في مستفى الإمام علي بمدينة الصدر أن المستشفى تلقى جثث الصبية الثلاث بجانب المُصاب الرابع.
وأشار الموسوي إلى مصرع ثلاثة وإصابة 23 آخرين في ضربات جوية بمواجهات عسكرية حول مدينة الصدر.
وذكر سائق سيارة إسعاف أن عملية نقل المصابين استغرقت ثلاثة ساعات بسبب الاقتتال في المنطقة.
وأكد الجيش الأميركي إطلاق صاروخين من طراز "هيلفاير" على سطح مبنى في ذات المنطقة التي أصيب فيها الأطفال، قائلاً إن الأضرار اقتصرت على المكان المستهدف.