مقتل أربعة ضباط عراقيين وإصابة 12 في هجوم انتحاري

تاريخ النشر: 06 يونيو 2010 - 07:38 GMT
جنود عراقيون يتفقدون غرفة كانت تستخدم في اعداد المتفجرات/أ.ف.ب
جنود عراقيون يتفقدون غرفة كانت تستخدم في اعداد المتفجرات/أ.ف.ب

قال مصدر في وزارة الداخلية العراقية ان سيارة ملغومة يقودها انتحاري انفجرت في حشد من ضباط الشرطة خارج مركز للشرطة في بغداد يوم الاحد مما أسفر عن مقتل أربعة وإصابة 12 آخرين.

وأضاف المصدر أن الانتحاري قاد مركبة محملة بالمتفجرات واقتحم تجمعا للشرطة أثناء تغيير نوبة العمل في مركز بحي العامل الذي تقطنه أغلبية شيعية ويقع بجنوب غرب العاصمة العراقية.

 

وتصاعدت التوترات منذ اجراء انتخابات برلمانية قبل نحو ثلاثة أشهر لم تسفر عن فائز واضح مما دفع صوب اجراء مفاوضات بين الفصائل السياسية الشيعية والسنية والكردية للاتفاق على حكومة جديدة.

 

وتراجع العنف بصفة عامة منذ أسوأ أعمال عنف طائفية تعصف بالعراق في عام 2006-2007 عندما لقي عشرات الالاف حتفهم.

 

لكن عدد القتلى من المدنيين ارتفع منذ الانتخابات التي أجريت في السابع من آذار / مارس. وقالت السلطات العراقية ان 275 مدنيا قتلوا في تفجيرات قنابل وهجمات أخرى في ايار/ مايو و274 في نيسان / ابريل ارتفاعا من 216 في اذار  / مارس و211 في شباط  / فبراير.

 

وحصلت قائمة العراقية التي تتألف من عدة طوائف ويتزعمها رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي الذي لقي دعما من السنة على أغلبية الاصوات بفارق مقعدين متغلبا على قائمة دولة القانون بقيادة رئيس الوزراء نوري المالكي.

 

لكن قائمة دولة القانون أعلنت تحالفا مؤقتا مع التحالف الوطني العراقي الذي جاء في المركز الثالث لتشكيل تكتل موحد في البرلمان.

 

وحذر علاوي من أن أي محاولة من جماعات شيعية لتشكيل حكومة تستبعد قائمة العراقية المدعومة من السنة ربما تؤدي لتجدد العنف.

 

وقتل مسلحون يوم السبت مرشحا من قائمة العراقية لم يفز بمقعد في البرلمان. وقتل فراس الجبوري بالرصاص في منزله قرب مدينة الموصل المضطربة بشمال البلاد.

 

والجبوري ثاني مرشح من قائمة العراقية يقتل منذ الانتخابات.