قالت الشرطة ان سيارة ملغومة انفجرت في سوق بمدينة الموصل العراقية مما أدى الى مقتل أربعة أشخاص وإصابة 50 آخرين.
وتظل الموصل والمناطق المحيطة فيها في محافظة نينوى اخر معاقل المتمردين في العراق الذين صعدوا من التفجيرات التي يقومون بها للضغط على قوات الامن العراقية منذ انسحب الجيش الامريكي من المدن العراقية نهاية الشهر الماضي.
وضربت القنبلة الاخيرة منطقة في شرق الموصل تسكنها غالبية من قومية الشبك التي تمثل أقلية عرقية في المنطقة وتدين بالاسلام على الطائفة الشيعية.
وبدا أن العديد من الهجمات التي قام بها المسلحون مؤخرا تستهدف تأجيج التوتر الطائفي والعرقي في البلاد التي مازالت تتعافى من موجة من العنف الطائفي بين عامي 2006 و2007 كادت تدفع البلاد الى حرب أهلية.
وأدى تفجيران انتحاريان يوم الخميس في مدينة تلعفر التي لا تبعد كثيرا عن الموصل الى مقتل 34 شخصا وجرح ما يقرب من 60 اخرين. وألقت سلسلة من الهجمات وقعت هذا الشهر الضوء على الشكوك التي تدور في أذهان العديد من العراقيين بشأن قدرة قواتهم الامنية على حمايتهم.