ذكرت صحيفة يوم الاحد ان متشددين إسلاميين قتلوا أربعة من رجال الشرطة الجزائرية في كمين بعد انقضاء عفو عن المتمردين استهدف إنهاء سنوات من الصراع.
وقالت صحيفة ليبرتيه اليومية المستقلة ان خمسة آخرين من رجال الشرطة أُصيبوا بجروح في الهجوم الذي شنه المتمردون في وقت متأخر من يوم السبت خارج بلدة بجاية الساحلية التي تبعد 250 كيلومترا شرقي الجزائر العاصمة.
وقالت الجماعة السلفية للدعوة والقتال المتحالفة مع تنظيم القاعدة انها ترفض إلقاء أسلحتها في مقابل الحصول على عفو انقضى أجله يوم 31 اغسطس اب.
وأعطى العفو الذي بدأ سريانه يوم 28 فبراير شباط المتمردين مُهلة ستة أشهر للاستسلام ونيل الحصانة من المقاضاة شريطة ألا يكونوا قد ارتكبوا مجازر أو عمليات اغتصاب أو تفجيرات في أماكن عامة.
وتقول السلطات ان ما يصل الى 300 متشدد سلموا انفسهم منذ دخول العفو حيز التنفيذ.
لكن خبراء يقولون ان عدة مئات آخرين مازالوا يقاتلون.
وتوقعت الصحف الجزائرية ان يمد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أجل العفو لاعطاء المزيد من المتمردين الفرصة لتسليم أنفسهم.
وأطلق بموجب العفو سراح اكثر من 2200 من المقاتلين السابقين من السجن ونال اعضاء من قوات الامن حصانة عامة من المقاضاة عن اي أخطاء ارتكبت خلال الصراع.
وأودى التمرد بحياة 200 ألف شخص منذ اندلاعه عام 1992 عندما ألغت السلطات انتخابات تشريعية كان حزب الجبهة الاسلامية للانقاذ المحظور حاليا على وشك على الفوز فيها.
وتراجع مستوى العنف بشكل كبير في الأعوام الأخيرة.