افادت صحيفة ليبرتيه الجزائرية إن مدنيين لقيا حتفهما في انفجار قنبلة زرعها متشددون اسلاميون بمنطقة جبلية بشرق البلاد.
وجاء الانفجار الذي وقع يوم الجمعة بالقرب من بلدة بئر العاتر في ولاية تبسة على بعد نحو 630 كيلومترا إلى الشرق من العاصمة مع تصعيد المتشددين للهجمات في محاولة لعرقلة خطة من السلطات لاقرار عفو شامل بهدف انهاء العنف المستمر منذ أكثر من عقد.
وفي تحرك لوقف الهجمات بدأت القوات الحكومية منذ أسابيع عمليات تمشيط واسعة بحثا عن المتشددين بالمناطق الجبلية. وقتل أكثر من 50 شخصا أغلبهم من الجنود وقوات الامن قرب العاصمة في الاونة الاخيرة. وتلقي السلطات بالمسؤولية في الهجمات على الجماعة السلفية للدعوة والقتال أكبر تنظيم اسلامي مسلح في البلاد. وحث الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مرارا الجزائريين على دعم خطة العفو الشامل قائلا إن موجة العنف التي بدأت عام 1992 خلفت 200 ألف قتيل.
ومن المتوقع أن يستفيد من العفو الذي سيحال الى استفتاء شعبي المتشددون وأيضا افراد قوات الامن المشتبه بضلوعهم في تجاوزات.
وخفت أعمال العنف في الاعوام الاخيرة ممهدة الطريق لعودة الاستثمارات الاجنبية التي تحتاجها البلاد بشدة.