قال الرئيس المصري محمد مرسي يوم الأربعاء من أن الاستقطاب والتطاحن السياسي في بلاده بلغ حدا يهددها بالشلل والفوضى.
وقال في كلمة إلى الشعب إن الثورة التي أطاحت بسلفه حسني مبارك عام 2011 لا بد لها من إجراءات جذرية وسريعة لتحقق أهدافها.
وسلم مرسي بأنه نفسه اخطأ في أمور وأن تصحيح الخطأ واجب. ويقول معارضو مرس إنهم سينظمون مظاهرات حاشدة يوم الأحد لمطالبته بالاستقالة بعد عام من تنصيبه. ووجه مرسي انتقادات حادة واتهامات بالفساد لمعارضين من بينهم منافسه في جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية أحمد شفيق كما وجه انتقادات حادة لقضاة يعارضونه قال إنهم زوروا انتخابات عامة في عهد مبارك.
كما اتهم معارضين بتسليح وتمويل بلطجية قال إنهم يشاركون في أعمال العنف خلال الاحتجاجات.
وقال "أقف أمامكم لأحدثكم حديث المكاشفه والمصارحة. الوقت لايتسع لتجمل في عرض المواقف أو تلطف فى إظهار الحقائق" مضيفا "المجرمين دول ملهمش مكان بينا أبدا."
وقال مرسي إن أعمال هؤلاء المعارضين "عايزة عملية جراحية دقيقة آن الآوان لإجرائها
ودعا الرئيس المصري إلى تشكيل لجنة من كل الأحزاب والقوى السياسية لاقتراح تعديلات على الدستور الذي صاغته جمعية تأسيسية غلب عليها الإسلاميون.
وقال مرسي أيضا إنه يدعو لتشكيل لجنة عليا للمصالحة الوطنية تضم ممثلين لمختلف الفئات في المجتمع.
ويلزم لتنفيذ ما يريده مرسي أن يتعاون معه معارضون أعلنوا أنهم سينظمون مظاهرات حاشدة يوم الأحد لحمله على الاستقالة بعد عام له في المنصب من فترة رئاسة مدتها أربع سنوات.
وكان معارضون انسحبوا من جمعية كتابة الدستور قائلين إن عملها لم يضمن الحريات العامة وحقوق الأقليات والنساء أو تداول السلطة
الى ذلك قتل شخصان وأصيب 225 آخرون في اشتباكات شوارع بين مؤيدي ومعارضي الرئيس المصري محمد مرسي يوم الأربعاء شمالي القاهرة قبل ساعات من خطاب يستعد لتوجيهه إلى الشعب.
وبينما قالت مصادر أمنية إن شخصين قتلا في الاشتباكات بمدينة المنصورة عاصمة محافظة الدقهلية قال المتحدث باسم وزارة الصحة يحيى موسى لرويترز "هناك حالة وفاة واحدة و225 حالة إصابة."
وأضاف "الإصابات بين جروح قطعية وإصابات بطلق ناري حي وإصابات بطلقات الخرطوش... هناك عدد من الحالات الخطرة."
وبينما يشعر المصريون بالخوف من اشتباكات بين الإسلاميين ومعارضي مرسي اشتبك مئات من المؤيدين والمعارضين أمام مسجد في المنصورة كان الإسلاميون يستعدون لتنظيم مسيرة تأييد لمرسي منه بالحجارة واتسع نطاق الاشتباكات لتمتد إلى الشوارع المحيطة وتنوعت الأسلحة المستخدمة فيها بين المسدسات وبنادق الخرطوش والأسلحة البيضاء والعصي.
وأظهرت لقطات تلفزيونية سقوط مصابين في الاشتباكات كما عرض التلفزيون الرسمي لقطات لمصابين بطلقات الخرطوش في المستشفى.
ووقعت اشتباكات مماثلة في عدد من المدن في الأيام الماضية. وقتل شخصان في اشتباكات الأسبوع الماضي.
وتستعد المعارضة لمظاهرات حاشدة يوم الأحد لمطالبة مرسي بالاستقالة تمهيدا لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
ولا يبدو من مرسي ما يشير إلى قبول المطلب بل يتوقع أن يلوم أنصار سلفه حسني مبارك على الطريق المسدود الذي وصلت إليه البلاد والأزمة الاقتصادية التي تضربها.
وقال عماد عبد الغفور مساعد مرسي لرويترز يوم الاربعاء "التغيير (الذي تطالب به المعارضة) سيتم من خلال الانتخابات البرلمانية (المزمع إجراؤها أواخر العام الحالي)."