مقتل احد مساعدي الزرقاوي وانتحاري يفجر نفسه بمطعم في الكرادة

تاريخ النشر: 15 أغسطس 2005 - 01:59 GMT

اكد واشنطن ان قواتها قتلت مدير عمليات تنظيم قاعدة الجهاد في العراق فيما فجر انتحاري نفسه بمطعم في حي الكرادة ببغداد متسببا بوقوع اصابات بين المدنيين.

الزرقاوي

أكد مسؤولون في وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) ان قوات الامن العراقية قتلت ابو الزبير احد كبار مساعدي المتشدد ابو مصعب الزرقاوي، مدير عمليات القاعدة في العراق الذي يعتقد انه لعب دورا مهما في تدبير العديد من العمليات الانتحارية الكبيرة في هذا البلد.

وقال المسؤولون ليل الاحد الاثنين ان ابو الزبير المعروف كذلك باسم محمد صالح سلطان قتل في مدينة الموصل شمال العراق الجمعة عندما وقع في كمين نصبته قوات الامن العراقية، مؤكدين بذلك ما جاء في تقرير لشرطة الموصل.

ولم يكشف المسؤولون مزيدا من التفاصيل الا انهم اشاروا الى ان ابو الزبير كان يرتدي حزاما ناسفا عند مقتله. ولم يتضح ما اذا ما ابو الزبير ينوي القيام بعملية انتحارية بنفسه او ان الحزام كان سيستخدم من قبل شخص اخر. ويعتقد ان ابو الزبير كان وراء العديد من التفجيرات التي استهدفت القوات الاميركية وحلفاءها.

الا ان المسؤولين لم يقدموا مزيدا من التفاصيل غير انهم اشاروا الى ان مقتل ابو الزبير يأتي في اعقاب اعتقال على ثلاثة من مصنعي القنابل وستة مقاتلين اجانب على يد قوات الامن الاميركية والعراقية الاسبوع الماضي وكذلك ابطال 101 عبوة ناسفة.

وصرح الكولونيل بيل بكنير المتحدث باسم القوات المتعددة الجنسيات المنتشرة في العراق للصحافيين ان "مقتل ابو الزبير والقبض مؤخرا على ارهابيين شمال العراق يعتبر تقدما في جهود قوات التحالف وقوات الامن العراقية لعرقلة عمل الارهابيين في هذا الجزء من البلاد". واعرب عن ثقته بأن التفجيرات وغيرها من الهجمات التي يشنها المسلحون "لن تحول دون احلال الديموقراطية في العراق".

وكانت الشرطة العراقية اعلنت الجمعة مقتل ثلاثة من اتباع الزرقاوي على يد عناصر الشرطة السرية في الموصل. وقال العميد الركن عبد العزيز الجبوري قائد شرطة نينوى بالوكالة ان "الشرطة السرية تمكنت من قتل ثلاثة اشخاص من اتباع الزرقاوي بينهم قيادي في عملية خاصة اليوم في حي النور الواقع في الجانب الشرقي لمدينة" الموصل. واوضح ان "بين القتلى قيادي لخلية قتالية تابعة للزرقاوي يدعى محمد سلطان صالح الملقب بأبي الزبير".

انتحاري

امنيا، قالت مصادر في الشرطة العراقية ان مُفجرا انتحاريا يركب دراجة فجر نفسه يوم الاثنين في قلب مطعم بوسط العاصمة بغداد اعتاد ان يرتاده ضباط الشرطة وجرح في الهجوم 11 .

ووقع الهجوم على مطعم أبو أحمد في حي الكرادة وقت الغداء بينما يسابق ساسة العراق الزمن للالتزام بمهلة لاستكمال مسودة الدستور العراقي والتي تنتهي يوم الاثنين الساعة (2000 بتوقيت غرينتش).

وتأمل الولايات المتحدة وحكومة العراق ان تنزع العملية السياسية فتيل الحملة التي يشنها مقاتلون من السنة العرب ضد القوات الاميركية وضد الحكومة العراقية التي يقودها الشيعة وتؤيدها واشنطن.

وذكرت الشرطة ان المُفَجر كان يرتدي حزاما ناسفا.