المعارضة السورية تبادل إيرانيين بسجناء لدى النظام ومقتل 4 اطفال بغارة قرب حمص

تاريخ النشر: 09 يناير 2013 - 09:56 GMT
ارشيف
ارشيف

قالت وسائل اعلام ايرانية ان المعارضة السورية أطلقت سراح 48 إيرانيا احتجزتهم قبل شهورفي مقابل افراج السلطات السورية عن سجناء، فيما قتل اربعة اطفال من عائلة واحدة في غارة جوية على بلدة بالقرب من مدينة حمص.

وقال التلفزيون الحكومي الإيراني أن مقاتلي المعارضة السورية أفرجوا عن 48 إيرانيا خطفوا في آب/أغسطس الماضي قرب دمشق، وبدون أن يوضح متى ولا في أي شروط تم الإفراج عنهم.

ومن جهتها، قالت قناة برس التلفزيونية الإيرانية إن المعارضة السورية أطلقت سراح الايرانيين في مقابل افراج جهاز الأمن السوري عن سجناء.

ولم يحدد التقرير عدد السجناء الذين أفرجت عنهم الحكومة السورية ولكنه ذكر أن بينهم أتراكا.

وكانت وكالة الاناضول التركية للأنباء الحكومية قالت في وقت سابق إن الحكومة السورية ستطلق سراح 2130 سجينا مدنيا الأربعاء في مقابل الافراج عن الايرانيين المحتجزين.

ونقلت الوكالة عن رئيس وكالة مساعدات إنسانية تركية كان في دمشق للمساعدة في ترتيب الاتفاق إن هناك مواطنين أتراكا ضمن من سيفرج عنهم يوم الثلاثاء.

وتوسطت تركيا وقطر في الاتفاق.

وكان لواء البراء التابع للمعارضة السورية احتجز الإيرانيين في أوائل أغسطس آب وهدد في باديء الأمر بقتلهم.

ويقول المعارضون إن المحتجزين أعضاء في الحرس الثوري الإيراني أرسلوا لمساعدة قوات الرئيس السوري بشار الاسد في سحق المعارضة.

وقالت طهران احد أقرب حلفاء الاسد إنهم زوار كانوا يزورون المزارات الشيعية في سوريا.

الى ذلك، قتل اربعة اطفال من عائلة واحدة في وقت متقدم من ليل الثلاثاء في بلدة بالقرب من مدينة حمص وسط سوريا جراء غارة جوية نفذتها طائرات حربية، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم.

وقال المرصد في بريد الكتروني "تعرضت قرية جباب حمد للقصف بطائرة حربية تابعة للقوات النظامية ليل الثلاثاء الاربعاء ووردت معلومات اولية عن استشهاد عشرة مواطنين تم توثيق اسماء اربعة منهم هم اطفال من عائلة واحدة".

واشار الى ان اعمار الاربعة تبلغ سبعة اشهر و12 و14 و16 سنة.

وتقع جباب حمد الى الشرق من مدينة حمص قرب بلدة شهدت "هجوما على "مفرزة للمخابرات" عند مدخلها.

وقال المرصد ان ن "مقاتلين من عدة كتائب مقاتلة هاجموا ليل الثلاثاء مفرزة للمخابرات عند مدخل بلدة الفرقلس (...) ادى الى سقوط قتلى وجرحى في صفوف عناصر المفرزة".

وفي ريف دمشق، تحدث المرصد عن "انفجارات في محيط مبنى ادارة المركبات بين مدينتي عربين وحرستا منتصف ليل الثلاثاء الاربعاء، تبعها اطلاق نار كثيف".

كذلك، تعرضت بلدة حجيرة البلد والسيدة زينب ومدينة المعضمية للقصف عند منتصف الليل، مع استمرار القوات النظامية في محاولتها السيطرة على معاقل للمقاتلين المعارضين في محيط دمشق.

في محافظة ادلب (شمال غرب)، تعرضت الاحياء الغربية من مدينة معرة النعمان الاستراتيجية للقصف، بحسب المرصد الذي لم يتحدث عن سقوط ضحايا.

وكان المقاتلون المعارضون سيطروا في التاسع من تشرين الاول/اكتوبر الماضي على هذه المدينة، ما سمح لهم باعاقة امدادات القوات النظامية المتجهة من دمشق الى مدينة حلب (شمال).