مقتل اربعة فلسطينيين في اشتباكات بين فتح وحماس بقلقيلة

تاريخ النشر: 04 يونيو 2009 - 01:18 GMT

قتل أحد أفراد قوات الامن وثلاثة من حركة المقاومة الاسلامية (حماس) يوم الخميس حين داهمت قوات موالية للرئيس الفلسطيني محمود عباس منزلا في الضفة الغربية بحثا عن نشطاء في ثاني مداهمة من نوعها هذا الاسبوع.

والعمليات التي جرت في مدينة قلقيلية بالضفة الغربية هي فيما يبدو محاولة من جانب عباس ليظهر للولايات المتحدة ان السلطة الفلسطينية تنفذ التزاماتها الامنية الواردة في "خارطة الطريق" لاقرار السلام لعام 2003 .

وقال متحدث باسم حماس في قطاع غزة ان العمليات "تقضي تماما على كل فرص استمرار الحوار أو انجاح" محادثات المصالحة التي تتوسط فيها مصر بين الحركة الاسلامية وحركة فتح التي يتزعمها عباس.

وقال عدنان الضميري المتحدث باسم قوات الامن التابعة للسلطة الفلسطينية ان تبادلا لاطلاق النار اندلع بعد أن طوق رجال الشرطة منزلا في مدينة قلقيلية لضبط ثلاثة مسلحين من حماس. وصرح بأن أحد أفراد القوة الامنية.

وبعد أن هدأ اطلاق النار استعدت عناصر الامن لاقتحام المنزل ودعت المسلحين للاستسلام وألقت قنابل مسيلة للدموع داخل المنزل.

ولم تلتزم اسرائيل التي تدعو عباس للحمل على النشطاء بما نصت عليه خارطة الطريق من وقف النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة.

وقتل في قلقيلية يوم الاحد ستة فلسطينيين هم اثنان من حماس وثلاثة من الشرطة وأحد المارة. وقال مسؤولو الامن ان القتال بدأ حين رفض رجال حماس الاستسلام للشرطة.

وبدأ عباس المدعوم من الغرب حملة أمنية بدعم أمريكي في الضفة الغربية واستأنف محادثات السلام مع اسرائيل عام 2007 بعد شقاقه مع حماس بسبب سيطرتها بالقوة على قطاع غزة.

وهددت حماس بالانسحاب من محادثات المصالحة التي ترعاها مصر ما لم يوقف عباس استهداف نشطيها في الضفة الغربية. ومن المقرر أن تستأنف المحادثات في القاهرة في تموز/ يوليو.

وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس ان العمليات التي تتم في الضفة الغربية جزء من "مخطط... للقضاء على المقاومة وحركة حماس".