مقتل استاذ جامعي معروف وتهديدات جديدة بقتل الرهائن

تاريخ النشر: 28 يناير 2006 - 02:10 GMT

قالت الشرطة ان مسلحين قتلوا أكاديميا عراقيا بارزا ومحللا سياسيا بالرصاص في سيارته في أحد شوارع العاصمة العراقية بغداد يوم السبت.

وأضافت الشرطة أن عبد الرزاق النعاس وهو وجه مألوف على قناة الجزيرة الفضائية القطرية كان قد غادر للتو مكتبه بكلية الاعلام في جامعة بغداد وسط العاصمة العراقية.

واعترض مسلحون سيارته بسيارتهم ثم فتحوا النار ليقتلوه في الحال.

وكثيرا ما ندد الاكاديمي العراقي الذي ينتمي للعرب السنة باستمرار وجود القوات الاميركية في العراق وانتقد الحكومة التي يهيمن عليها الشيعة والاكراد قائلا انها غير قادرة على ادارة البلاد.

وقالت جبهة التوافق العراقية أكبر تجمع سياسي للعرب السنة في العراق ان النعاس دفع ثمن مواقفه المشرفة.

وقال ظافر العاني المتحدث باسم الجبهة لرويترز ان القوات الاميركية والحكومة العراقية تتحملان مسؤولية حماية الاكاديميين والساسة.

ولقي عدد من الاكاديميين العراقيين حتفهم في العامين الماضيين لكن ليس من السهل دائما في ظل الفوضى التي أعقبت اطاحة القوات الاميركية بالرئيس العراقي صدام حسين في اذار /مارس عام 2003 تحديد ان كانت لاعمال القتل دوافع سياسية أم دوافع جنائية.

من ناحية اخرى، قال تلفزيون الجزيرة يوم السبت ان خاطفي اربع رهائن غربيين من نشطاء السلام في العراق قالوا انهم يمنحون القوات التي تقودها الولايات المتحدة فرصة اخيرة لاطلاق سراح سجناء عراقيين والا فانهم سيقتلون الرهائن.

وبث تلفزيون الجزيرة شريط فيديو من جماعة سرايا سيوف الحق يظهر فيه فيما يبدو كنديان وبريطاني وامريكي يقفون وظهورهم الى حائط. واللقطات مؤرخة بتاريخ 21 كانون الثاني/يناير.

وبدا أن الرهائن يتحدثون أمام الكاميرا لكن أصواتهم لم تكن مسموعة.

وخطفت سرايا سيوف الحق التي لم تكن معروفة من قبل كلا من البريطاني نورمان كيمبر والامريكي توم فوكس والكنديين جيمس لوني وهارميت سودين يوم 26 تشرين الثاني/ نوفمبر في بغداد حيث كانوا يعملون مع منظمة سلام مسيحية.

ووجهت زوجة البريطاني البالغ من العمر 74 عاما نداء من أجل اطلاق سراح زوجها المريض في رسالة تلفزيونية بثت يوم الاثنين.

وأصدرت الجماعة شريط فيديو للرجال الاربعة في وقت سابق اتهمتهم فيه بالتجسس لصالح القوات التي تقودها الولايات المتحدة وهددت بقتلهم اذا لم يطلق سراح السجناء المحتجزين في السجون العراقية.

ووجه علماء مسلمون وناشطون من جميع أنحاء العالم بينهم زعماء من حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الفلسطينية ومنظمة حزب الله اللبنانية نداء من أجل اطلاق سراح المخطوفين.

وخطف آلاف المدنيين منذ سقوط صدام حسين بينهم أكثر من 200 أجنبي على أيدي عصابات تريد فدية أو مسلحين يحاولون الضغط على حكوماتهم للانسحاب من العراق. وأطلق سراح الكثيرين لكن نحو 50 منهم قتلوا.