اعلن وزير الخارجية التركي عبدالله غول الاثنين ان تركيا لا تملك اي معلومات عن 24 من مواطنيها خطفوا في العراق فيما ارتفع عدد سائقي الشاحنات الاتراك الذين قتلوا في هذا البلد المجاور لتركيا الى اكثر من مئة.
وقال غول خلال جلسة استجواب في البرلمان كما نقلت عنه وكالة انباء الاناضول "لا نملك اي معلومات عن 24 من مواطنينا، وسفارتنا في بغداد تتولى التحقيق لكشف مصيرهم".
وتحدث عن 59 تركيا تم خطفهم ثم افرج عنهم.
واضاف ان "اكثر من مئة تركي، غالبيتهم الكبرى من سائقي الشاحنات، قتلوا في العراق في هجمات استهدفت سياراتهم او بعد خطفهم".
وتنشط شركات تركية عدة في العديد من مناطق العراق وتعمل في ظروف صعبة للغاية بسبب اعمال العنف.
وافرج عن العديد من المخطوفين الاتراك بعدما تعهدت الشركات التي يعملون فيها وقف نشاطها في العراق.
من جهة اخرى اعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية الاثنين انها اعتقلت خمسين مشبوها في اطار عملية امنية قام بها مغاوير قوات الداخلية في بغداد، بعد ان اعلن مصدر امني قبل ذلك ان هؤلاء خطفوا.
وكان مصدر امني عراقي اعلن في وقت سابق ان مسلحين يرتدون بزات قوات الامن العراقي اختطفوا الاثنين في بغداد خمسين شخصا يعملون لشركة للنقل بينهم سوريان.
لكن مصدر وزارة الداخلية قال ان "مفارز قوات مغاوير الداخلية العراقية قامت مستخدمة حوالى 13 سيارة عسكرية، باعتقال مالا يقل عن خمسين مشتبها بهم في اطار عملية امنية في بغداد".
واوضح ان "المشتبه بهم من العاملين والمسافرين مع شركات النقل الخاص في منطقة الصالحية وسط بغداد واعتقلوا بتهمة التعاون مع الارهاب سواء بتأمين الاسلحة او بامور اخرى"، بدون الكشف عن مزيد من التفاصيل.