قال الجيش ان القوات الاميركية قتلت مسلحين مشتبها بهما وامراتين وطفلة في غارة في بلدة بعقوبة العراقية يوم الجمعة.
وقال ضباط شرطة وجيران ان ستة افراد من اسرة واحدة قتلوا عندما قصفت طائرات هليكوبتر امريكية منزلهم.
وقال بيان عسكري ان "الغارة استهدفت ارهابيين مرتبطين باعضاء بارزين في تنظيم القاعدة بالعراق كانوا قد استهدفوا في عمليات سابقة للتحالف ولهم صلة بعدة هجمات ضد مواطنين عراقيين."
واضاف "معلومات المخابرات تشير ايضا الى ان الارهابيين المستهدفين لهما صلات متعددة بمقاتلين اجانب في المنطقة."
جاءت الغارة في وقت حساس يتعرض فيه مشاة البحرية الامريكية لتحقيقات جنائية بشان مزاعم بانهم قتلوا 24 مدنيا بالرصاص في بلدة حديثة العراقية في العام الماضي بعد مقتل احد زملائهم في انفجار قنبلة على جانب طريق.
وقال رعد الدهلقي رئيس مجلس بلدية بعقوبة لرويترز ان "القوات الاميركية قصفت منازل مدنيين في بعقوبة مما ادى الى مقتل واصابة مدنيين."
وقالت الشرطة وجيران ان الناس في واحد من عدة منازل هاجمها الجنود الامريكيون والطائرات اعتقدت بطريق الخطأ ان الامريكيين رجال شيعة معادون لانهم كانوا يرتدون ملابس سوداء. ولذلك السبب اطلقوا النار على القوات الامريكية.
وقال فوزي احمد وهو احد اقارب اسرة عبد الحسن "راوا الرجال واعتقدوا انهم رجال ميليشيات قادمون لايذائهم واطلقوا النار عليهم فرد الاميركيون باطلاق النار وهجمات الهليكوبتر."
وقال الجيش الاميركي ان القوات تعرضت لاطلاق نيران اسلحة صغيرة.
وقالت مصادر الشرطة والمستشفيات ان بين القتلى كبير الاسرة ويدعى غضبان (70 عاما) وحفيدته البالغة من العمر ثلاث سنوات وتدعى غفران.
وقال الجيش ان 23 شخصا اصيبوا بجروح في هجوم ليل الخميس في بعقوبة بينهم عدة نساء واطفال.
وقال "بعد محاصرة البنايات المستهدفة شوهد عدة رجال يتحركون على الاسطح. واعطت القوة البرية تعليمات شفهية مرتين لكل شاغليها بالخروج من المباني المستهدفة. تم تجاهل هذه التعليمات".
واضاف "وامن الجنود المنطقة باستخدام مزيج من النيران الجوية والارضية."