لقي جنديان اميركيان مصرعهما في انفجار ببغداد، واعتقلت قوات الأمن العراقية مطلوبا بتهمة قيادة خلية إرهابية، في حين اعلنت جماعة المتطرف الاسلامي ابو مصعب الزرقاوي انها خطفت عقيدا في الشرطة العراقية.
وقال الجيش الاميركي الاحد ان جنديين أميركيين قتلا في بغداد السبت في انفجار قنبلة كانت مزروعة على جانب طريق تبعه اشتباك بأسلحة نارية صغيرة.
وأُصيب جنديان آخران في الهجوم.
ورفع الهجوم عدد القتلى من القوات الأميركية في القتال الى 1136 على الاقل منذ غزو القوات التي قادتها الولايات المتحدة للعراق في اذار/مارس 2003 .
وقال الجيش في بيان في وقت سابق الأحد ان جنديا من مشاة البحرية الاميركية قتل في عملية جنوب بغداد في منطقة مضطربة يطلق عليها "مثلث الموت".
من جهة اخرى، قال مصدر حكومي الاحد ان قوات الأمن في العراق ألقت القبض على أحد المطلوبين المتهمين بقيادة خلية إرهابية في البلاد.
وقال بيان للحكومة العراقية في بيان ان "القوات الأمنية في العراق ألقت القبض على الارهابي خالد رجب في مدينة الموصل بتاريخ السادس من الشهر الجاري." وأضاف البيان ان رجب "كان يعمل ضابطا برتبة مقدم في جهاز المخابرات العراقي السابق."
وكانت الحكومة العراقية قد أعلنت في وقت سابق الأحد ان قوات الأمن في العراق ألقت القبض في العراق على سبعاوي ابراهيم الحسن التكريتي الأخ غير الشقيق للرئيس العراقي السابق صدام حسين وأحد مستشاريه.
وقال بيان الحكومة ان القوات الأمنية في العراق استطاعت ان تلقي القبض على رجب "بناء على معلومات أدلى بها أحد المواطنين."
واضاف البيان ان رجب "استخدم خبرته العسكرية السابقة في قيادة خلية ارهابية تتكون من 40 شخصاً وقامت بشن العديد من الهجمات ضد القوات الأمنية في العراق مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة."
وأوضح بيان الحكومة العراقية ان رجب حاول "ومجموعة من الارهابيين السيطرة على احدى القرى في مدينة الموصل والتي من خلالها كانوا يحاولون شن هجمات بالصواريخ على مطار المدينة."
وأضاف البيان "ان الارهابي خالد رجب هو المسؤول عن تصوير عمليات الذبح التي يقوم بها بمساعدة المجموعة الارهابية التي تعمل معه ضد الأبرياء من العراقيين."
جماعة الزرقاوي تعلن خطف عقيد شرطة
الى ذلك، بث موقع اسلامي الاحد شريط فيديو نسب الى مجموعة الاسلامي المتطرف ابو مصعب الزرقاوي ظهر فيه عقيد في الشرطة العراقية قالت المجموعة انها اسرته.
وظهر في الشريط العقيد سالم عزيز صالح مدير الشؤون الداخلية في شرطة ديالى (شمال بغداد) وهو يعلن "التوبة" ويدعو "كل منتسبي الشرطة والجيش الى ان يتركوا عملهم لانه اعانة للكفار المحتلين".
واكد الرجل الذي كان يتلو على ما يبدو بيانا تحت التهديد انه لم "يسبق لي ان عملت بالتعاون او اجتمعت مع قوات الاحتلال او زودتهم باي معلومات ضد المجاهدين".
وترصد الولايات المتحدة مكافأة مالية قدرها 25 مليون دولار مقابل اي معلومات تؤدي الى القبض على الزرقاوي الذي عينه اسامة بن لادن "اميرا" لتنظيم القاعدة في "بلاد الرافدين" (العراق).