مقتل اميركي واختطاف اخر في الرياض وضبط سيارة مفخخة

تاريخ النشر: 12 يونيو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت قناة "العربية" الفضائية ان مواطنا غربيا قتل بالرصاص اليوم السبت في حي المعذر غربي العاصمة السعودية الرياض. وقالت السفارة الاميركية ان القتيل هو مواطن اميركي كما اعلنت فقدان مواطنا اخر. وقالت القناة ان السلطات الامنية ضبطت سيارة مفخخة في الرياض. 

وقال مراسل القناة من الرياض ان قوات الامن تقوم بمطاردة منفذي العملية وتفرض طوقا امنيا على منطقة الحادث. 

وقالت السفارة الاميركية ان القتيل هو مواطن اميركي. 

ولاحقا قالت القناة ان السلطات السعودية ضبطت سيارة مفخخة في الرياض. 

 

واعلنت السفارة الاميركية في الرياض في ساعة متأخرة من ليل السبت إن أميركيا فُقد بعد ان قال موقع اسلامي على الانترنت انه خُطف. 

 

وقالت متحدثة باسم السفارة الامريكية "تلقينا تقريرا بأن مواطنا أمريكيا مفقود  

ونعمل مع السلطات المحلية للعثور عليه." 

من ناحية اخرى، بدأت شركات غربية عديدة في السعودية الاهتمام بالقضايا الامنية بنفسها بعد أن تمكن متشددون من تنظيم القاعدة من الالتفاف على الاجراءات الامنية الصارمة التي تنفذها السلطات لشن هجمات قاتلة ضد أجانب في الشهر الماضي. 

وقال مدير غربي "طلبنا الواحا زجاجية مقاومة لنيران بنادق الكلاشنيكوف وسيارات مصفحة مقاومة للرصاص." 

وأدى هجوم في مدينة الخبر الشهر الماضي إلى سقوط 22 قتيلا 19 منهم أجانب عندما دخل متشددون مجمعا وتمكنوا من الفرار دون ان تتمكن السلطات من اعتقالهم مما زاد المخاوف الامنية بين الأجانب العاملين في المملكة. 

وقال المدير الغربي انه لم يعد لدى أحد ثقة في مستوى الامن مضيفا ان السلطات لم توافق سوى على طلبات نشر قوات من الحرس الوطني بعد هجوم 29 ايار/ مايو. 

وقالت شركة (بي. ايه. اي. سيستمز) التي تتعامل مع وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) إنها شددت اجراءات الامن في مكاتبها والمجمعات التي يقيم فيها موظفوها لكنها لا تعتزم اجلاء أي من موظفيها البالغ عددهم خمسة الاف أكثر من نصفهم سعوديون والباقي غربيون يغلب عليهم البريطانيون والاستراليون. 

 

وقال وليد أبو خالد رئيس لجنة الاتصالات والعلاقات العامة "شددنا الامن في العامين الاخيرين واتخذنا اجراءات اضافية في الاونة الاخيرة بسبب ما يظهر على السطح الان" لكنه مثل اخرين امتنع عن الحديث في صميم اجراءات الامن. 

وقال "يوجد قلق كبير وهو ليس قاصرا على الأجانب." 

 

وأضاف "اننا مازلنا نعمل كالمعتاد." 

ويوم الثلاثاء الماضي قتل متعامل مع القوات الاميركية بالرصاص في منزله بالعاصمة الرياض في خامس هجوم خلال خمسة أسابيع على غربيين في أكبر بلد مصدر للنفط في العالم. 

وزادت هذه الهجمات من مخاوف عشرات الالاف من المغتربين ومن الشكوك بشأن مدى احكام قبضة قوات الامن على الاوضاع. 

ولزمت السلطات السعودية الصمت حتى الان بشأن الاجراءات التي ستتخذها لتأمين الاجانب وحمايتهم من أي هجمات في المستقبل من جانب تنظيم القاعدة التي توعدت بأن يكون 2004 عاما داميا في المملكة. 

وتكافح السعودية منذ عام ضد متشددين مؤيدين لاسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة وتقوم باعتقال أو قتل العديد منهم بينهم ثمانية مطلوبين في قائمة من 26 متشددا. وتقول الرياض ان المتشددين يستهدفون مواقع سهلة في حملتهم. 

وتحدثت شركات الامن الخاصة عن زيادة في الطلب على الحراس المسلحين من شركات نفط غربية ومجمعات غربية. وبدأت شركات الامن دورات لمكافحة الارهاب والتدريب على الاسلحة. 

وقال مدير اخر طلب عدم ذكر اسمه إن بعض الغربيين يريدون استئجار حراس غير سعوديين لكننا لا يمكننا ان نفعل ذلك في ظل القوانين الحالية. 

 

وقال "إنها قضية حساسة بالنسبة للسلطات السعودية لكنني أعتقد أنه قد تجري بعض المفاوضات في هذا الشأن وربما بشأن وضع حراسة مشتركة." وأضاف "قامت بضع شركات صغيرة باجلاء اسر وعاملين متى أمكن ذلك.—(البوابة)—(مصادر متعددة)