مقتل اميركي والمالكي يمهل الكتل حتى الاحد للاتفاق على مرشحي الدفاع والداخلية

تاريخ النشر: 30 مايو 2006 - 02:14 GMT

قتل عشرة اشخاص بينهم جندي اميركي في هجمات متفرقة في العراق، بينما امهل رئيس الوزراء نوري المالكي الكتل النيابية حتى الاحد المقبل للاتفاق على مرشحين لوزارتي الداخلية والدفاع، والا فانه سيقوم باختيارهما بنفسه.

وقال الجيش الاميركي ان جنديا اميركيا قتل في معركة باسلحة خفيفة دارت الاثنين في مدينة الموصل شمال العراق.

ومن جهتها، قالت الشرطة ان امرأتين تعملان في وزارة الداخلية قتلتا واصيب اربعة من افراد الشرطة عندما سقط صاروخ قرب مبنى الوزارة في بغداد.

كما اعلنت عن العثور على جثث ثلاثة اشخاص في احياء مختلفة من العاصمة.

وفي بغداد ايضا، قالت الشرطة ان احد افراد قوة الكوماندوس التابعة للشرطة قتل واصيب ثلاثة اخرون عندما انفجرت قنبلة وضعت على جانب طريق قرب دوريتهم في جنوب بغداد.

ومن جانبه، قال الجيش العراقي الثلاثاء انه اعتقل 31 مشتبها بهم الاثنين من مدينتي الموصل وتلعفر شمالي بغداد. كما اعتقل ثلاثة مسلحين في بغداد.

كما اعلن انه اعتقل مسلحا فتح النار على حراس بوزارة النقل.

وقالت الشرطة الثلاثاء انها قتلت الاثنين ثلاثة اشخاص يشتبه في ان لهم صلات بتنظيم القاعدة في العراق قرب الصويرة جنوبي بغداد.

وفي العزيزية بين الكوت وبغداد، اصيب اثنان من افراد جيش المهدي الذي يقوده الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر ليل الاثنين في اشتباكات مع أعضاء في جبهة التوافق العراقية وهي جماعة سنية تضم عدة فصائل.

وقالت الشرطة ان مسلحين قتلوا اماما لمسجد سني بحي الشعلة في العاصمة.

وقال مركز مشترك للتنسيق بين القوات الاميركية والعراقية ان مسلحين قتلوا شقيقين ليل الاثنين بينما كانا يسيران في شارع بمدينة سامراء التي تبعد مئة كيلومتر الى الشمال من بغداد.

وفي تكريت، اعتقلت القوات الاميركية لواء في جيش صدام حسين مع أبنائه الثلاثة، بينما قال مركز التنسيق المشترك ان مسلحين أصابوا مواطنا مصريا أثناء قيادته سيارته في المدينة.

وقال مركز التنسيق المشترك ايضا ان مسلحين خطفوا موظفا في منشأة الحماية النفطية في بلد التي تبعد 90 كيلومترا الى الشمال من بغداد.

مهلة المالكي

سياسيا، قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الثلاثاء انه سيتجاوز خلافات الاحزاب في ائتلافه ويقدم للبرلمان مرشحين من اختياره لمنصبي وزيري الداخلية والدفاع اذا لم تتفق الاحزاب على مرشحين هذا الاسبوع.

وفي مقابلة مع رويترز بعد عشرة أيام من تسمية مجلس للوزراء يخلو من المنصبين قال المالكي إنه إذا لم يتم التوصل إلى توافق في الاراء بحلول الجلسة القادمة للبرلمان فسيمارس حقه الدستوري بتقديم مرشحين من اختياره للتصويت. ومن المقرر أن يجتمع البرلمان يوم الاحد.

من جهة اخرى، قال المالكي انه سيطير الى البصرة ثانية كبريات مدن العراق الاربعاء لانهاء الاقتتال بين الشيعة وانه مستعد لاستخدام القوة ضد "العصابات" التي تعوق صادرات النفط وغيره.

وقال انه يجب استعادة الامن في البصرة واذا تحدى أحد الحلول السلمية فستكون القوة هي الحل.

واضاف أنه لا سبيل لترك البصرة التي تعد بوابة العراق وصادرات العراق ووارداته تحت رحمة مجرمين وعصابات اجرامية وسوف يستخدم القوة ضد هذه العصابات.

وقال مسؤولون الاثنين ان الصراعات الحزبية بين الائتلاف الشيعي الحاكم قد تتحول الى حرب على حقول النفط الحيوية في الجنوب.

وبعد يومين من قيام الرئيس العراقي جلال الطالباني بدق ناقوس الخطر ومطالبته للحكومة باتخاذ اجراء للتخفيف من حدة الاحتكاك قال مسؤول بارز بالحكومة في بغداد لرويترز يوم الاثنين "الوضع في البصرة يبعث على القلق. انه يتوتر على نحو متزايد."

واضاف المسؤول "قد يتحول الى صراع مسلح علني بين جماعات شيعية اذا لم يحل."