مقتل اميركي و5 عراقيين والزرقاوي يتعالج بإيران والرهينة الياباني توفي متأثرا بجروحه

تاريخ النشر: 29 مايو 2005 - 10:23 GMT

قتل جندي اميركي و3 عراقيين في هجمات في انحاء متفرقة من العراق، وذكرت صحيفة بريطانية ان الزرقاوي غادر لتلقي العلاج في ايران بعد اصابته بينما اعلن جيش انصار السنة ان الرهينة الياباني توفي متأثرا بجروحه.

قال الجيش الاميركي في بيان الاحد، ان جنديا من مشاة البحرية الاميركية لقي مصرعه في انفجار عبوة مزروعة على جانب الطريق في منطقة الحقلانية (110 كلم) شمال غرب بغداد.

وبمصرع هذا الجندي يرتفع الى 1656 عدد الجنود الاميركيين الذين قتلوا في العراق منذ بدء الحرب في اذار/مارس 2003.

من جهة اخرى، قال النقيب حسين عبد الله من شرطة طوز خورماتو جنوب كركوك (160 كلم شمال بغداد) ان "سيارة مفخخة يقودها انتحاري انفجرت في حدود الساعة الثامنة والنصف من صباح اليوم مستهدفة رتلا اميركيا وسط مدينة الطوز واسفر ذلك عن مقتل اثنين من المدنيين واصابة تسعة اخرين بجروح."

واضاف ان الانفجار "اوقع خسائر بشرية بالدورية الامريكية لكن لم يتمكن احد من معرفتها لان الجنود الامريكيين احاطوا بالمكان ومنعوا اي شخص من الاقتراب."

ورفض رجال الشرطة اعطاء اي تفاصيل عن الخسائر التي اصابت الدورية الاميركية لكن شهود عيان من مكان الحادث اكدوا ان الانفجار اصاب سيارتين اميركيتين من نوع همر باضرار كبيرة.

واضاف الشهود ان مروحية اسعاف اميركية قامت بعمليات اجلاء "ولا يعرف اذا كان من نقلتهم جرحى ام قتلى."

ولم يتسن الاتصال بالجيش الاميركي لمعرفة التفاصيل.

وفي المدائن جنوبي مدينة بغداد قال ضابط شرطة طلب عدم ذكر اسمه ان "سيارة مفخخة يقودها انتحاري انفجرت صباح اليوم مستهدفة دورية لمغاوير الشرطة مما اسفر عن مقتل شخصين من بينهم رجل شرطة واصابة ثمانية اخرين بجروح بينهم اربعة من رجال الشرطة."

واضاف ان الانفجار "اوقع خسائر مادية كبيرة بالمباني والمحال المجاورة."

وفي الخالص احدى مدن محافظة ديالى والتي تبعد مسافة 65 كيلومترا الى الشمال من بغداد قال مصدر في الشرطة العراقية ان عبوة ناسفة انفجرت على الطريق العام الذي يربط بين الخالص والعظيم واصابت حافلة صغيرة كانت تقل عددا من المدنيين وادى الانفجار الى مقتل مدني واصابة اثنين بجروح.

واضاف المصدر "لم يعرف الهدف من الانفجار حيث لم يكن هناك اي تواجد لرجال الشرطة او للقوات الاميركية التي غالبا ما تستخدم هذا الطريق".

الزرقاوي يعالج في ايران

الى ذلك، ذكرت صحيفة "الصنداي تايمز" الاحد ان زعيم تنظيم "قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين" المتشدد ابو مصعب الزرقاوي غادر العراق لتلقي العلاج في ايران بعد ان اصيب خلال غارة جوية اميركية.

وقالت الصحيفة البريطانية ان الزعيم الارهابي اصيب بشظايا قنبلة في صدره.

ويتناقض ما اوردته الصحيفة مع بيان بث الجمعة على عدة مواقع اسلامية على شبكة الانترنت واكد ان الزرقاوي بصحة جيدة ويواصل قيادة العمليات العسكرية.

واوضحت الصحيفة ان الزرقاوي يعاني من ارتفاع الحمى بعد الجروح التي اصيب بها بفعل انفجار صاروخ اطلق على موكبه قبل ثلاثة اسابيع بالقرب من مدينة القائم شمال غرب العراق.

واشارت "الصنداي تايمز" الى ان حالته وصفت بالمستقرة الاسبوع الماضي ولكن انصاره يستعدون لنقله الى دولة غير عربية لاجراء عملية جراحية له لانتزاع شظايا القنبلة.

الرهينة الياباني توفي

على صعيد اخر، فقد أعلن تنظيم أنصار السنة المرتبط بتنظيم القاعدة في بيان على الانترنت، ان الرهينة الياباني اكيهيكو سايتو توفي متأثرا بجروح كان اصيب بها خلال عملية احتجازه في الثامن من ايار/مايو في العراق.

وجاء هذا الاعلان في بيان نشره هذا التنظيم على شبكة الانترنت ليل السبت الاحد بالاضافة الى صورة عن الجثة.

وجاء في بيان أنصار السنة "بعد أن أعلنا قبل فترة عن مواجهات شرسة بين مجاهدينا وثلة من المرتدين عند خروجهم من قاعدة الأسد غرب العراق والتي أسفرت عن قتل 12 مرتد واربعة أجانب، بقي الياباني الذي استسلم وظل يردد باللغة العربية كلمة (أسير أسير) وفي مقابله أحد مجاهدينا الذي أنتبه الى أنه لم يرم الرشاشة (الغدارة) التي كانت في يده حيث اطلق النار على المجاهد ولكنه لم يصبه فما كان من الأخ المجاهد إلا أن اطلق عليه عدة رصاصات فأصيب على الحال لكنه لم يمت".

واضاف "بعد مرور فترة وجيزة طوقت القوات الأميركية المكان فقام مجاهدونا بنقله الى جهة آمنة وتركه بعد أن أخذنا كل الوثائق التي كانت بحوزته لحين مغادرة هذه القوات التي قامت القوات باخلاء كل جثث المرتدين" مضيفا "عندما عدنا إليه بعد مغادرة القوات وجدناه ميتا من جراء نزفه الدم".

واوضح البيان الذي يحمل توقيع الهيئة العسكرية لجيش انصار السنة وتاريخ 28 ايار/مايو 2005 "الله يشهد اننا كنا حريصين على علاجه وأبقائه حيا لنري العالم كله نموذج من القوات اليابانية الموجودة في العراق والتي تتدعي انها قوات صديقة، فهذا الخبيث يعمل كمدير أمن في قاعدة عين الأسد بغرب العراق (وهذا عرفناه من خلال هوياته التي كان يحملها)" مضيفا ان "مجموعة من الأميركان كانت تأتمر بأمره". ولكن لم يشرح البيان سبب التأخير ثلاثة اسابيع للاعلان عن وفاته.

وكان شقيق الياباني اكد السبت ان الجثة التي ظهرت في شريط فيديو على موقع اسلامي على الانترنت هي فعلا جثة شقيقه اكيهيكو سايتو.

واكد شقيق سايتو انه بعد ان راى الشريط الذي نشر على موقع انصار السنة المرتبط بتنظيم القاعدة، تاكد من ان الجثة هي جثة الجندي الياباني السابق البالغ من العمر 44 عاما.

وقال هيرونوبو سايتو (34 عاما) "تاكدت انه شقيقي وانا اشاهد شريط الفيديو على جهاز الكومبيوتر الخاص بي. ابلغت ذلك الى الشرطة ووزارة الخارجية".

ومن ناحيتها، اكدت الحكومة اليابانية ليل السبت الاحد ان الجثة التي ظهرت في شريط فيديو بثه على شبكة الانترنت تنظيم انصار السنة المرتبط بتنظيم القاعدة هي جثة رجل امن ياباني كان اختفى في العراق.

وكانت مجموعة انصار السنة اعلنت في اول رسالة تبنت فيها عملية خطف سايتو انه مصاب بجروح خطيرة، الامر الذي اكده شهود على عملية الخطف.

وتبنت الجماعة خطف الجندي الياباني السابق بعد هجوم على موكب مدني في الثامن من ايار/مايو قرب مدينة الرمادي غرب بغداد.

واكدت الجماعة في شريط فيديو بثته اليوم السبت ومدته اربع دقائق ان الياباني قتل بعد ان اصيب برصاصات عدة خلال الهجوم.

وظهرت في الشريط صور جثة مضرجة بالدماء وصورة لجواز سفر اكيهيكو سايتو الذي كان يعمل في العراق لحساب شركة امن بريطانية. واعلنت الشركة "هارت" ان الياباني قد يكون قتل في الكمين.(البوابة)(مصادر متعددة)